تاريخ النشر: 2016-03-30 | 18:03
تاريخ النشر: 2016-03-30 | 18:03
أمد/ تل ابيب: كشفت القناة الإسرائيلية الثانية اليوم الأربعاء أن السياسي الإسرائيلي الثاني الذي سيخضع للتحقيقات بشبهة الفساد هو رئيس المعارضة في إسرائيل ورئيس المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتسوغ. وبحسب المعلومات فإن تحقيقات الشرطة ستتمحور حول الانتخابات الداخلية في حزب العمل عام 2013 أمام شيلي يحيموفيتش.
وقال اسحاق هرتسوغ فور نشر اسمه معقبا: "أنا أبارك على التحقيق الذي أعلن عنه المستشار القضائي للحكومة. الحديث هو حول محاولة لتشويه واتهامات سياسية من قبل نشطاء من حزب الليكود وقد حاولوا آنذاك نشر معلومات قبل الانتخابات وتم دحضها في تلك الفترة". وأضاف قائلا: "أنا متأكد أن التحقيق سوف يكذب جميع هذه الادعاءات مرة واحدة وللأبد. سأتعاون بشكل كامل مع كل طلب من أجل توضيح الأمور".
وكان قد سُمح بالنشر مساء اليوم الأربعاء، بأن رئيس قائمة "المعسكر الصهيوني" والمعارضة الإسرائيلية، عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ، هو الشخصية السياسية الثانية المشتبه بضلوعه في قضية فساد. وكان قد سُمح بالنشر بعد منتصف الليلة الماضية عن أن تحقيقا جار ضد وزير الداخلية أرييه درعي، بشبهة ضلوعه في قضية فساد. وكشفت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، عن أن شخصيتين سياسيتين مرموقتين مشتبهتان بالضلوع في قضيتي فساد.
ووفقا للشبهات، فإن هرتسوغ تلقى تبرعات بصورة منافية للقانون أثناء خوضه الانتخابات الداخلية التمهيدية على رئاسة حزب العمل في العام 2013.
وتجري الشرطة الإسرائيلية وسلطة الضرائب تدقيقا بشبهة ارتكاب هرتسوغ مخالفات لقانون تمويل الأحزاب. ويجري في هذه المرحلة جمع وثائق تنفذها عدة سلطات تطبيق القانون. وهذه مرحلة سابقة قبل البدء بتحقيق جنائي.
ويشار إلى أن هرتسوغ كان قد تورط في الماضي بمخالفات لقانون تمويل الأحزاب عشية انتخابات العام 1999.