الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اعلام عبري: شهر العسل بين إسرائيل وحماس على وشك الانتهاء رغم أهمية حكمها لتل أبيب

اعلام عبري: شهر العسل بين إسرائيل وحماس على وشك الانتهاء رغم أهمية حكمها لتل أبيب

تاريخ النشر: 2015-06-04 | 13:55

امد/ تل ابيب: نشر الصحفي الاسرائيلي مقالا في موقع "واللا" العبرية آفي سخاروفـ تحت عنوان " شهر العسل بين إسرائيل وحماس على وشك الانتهاء"، وننشر المقال كما جاء من ترجمة مركز أطلس:
نص المقال

 نشرت دولة إسرائيل، الليلة (الماضية)، تصريحًا مفاده أنها ترى في حماس مسؤولة عن إطلاق صواريخ، أمس، باتجاه الجنوب؛ وهذا تصريح دراماتيكي من نوعه، غير انه خالي المضمون، ليس لأن حماس ليست مسؤولة عن الإطلاق فقط، بل لأن حكومة إسرائيل معنية بالحفاظ على حكم التنظيم في القطاع، الرد الإسرائيلي الذي جاء على هيئة قصف مواقع فارغة لحماس انتهى وكما هو متوقع دون إصابات، وحماس باتت تعلم ماهية هذا السلوك: تسقط الصواريخ على إسرائيل فيخلي التنظيم مواقعه وتقصف إسرائيل مواقع خالية، ومن ثم تعود الحياة الى طبيعتها لغاية العرس القادم.

"جهات أمنية" بدون ذكر أسماء، أوجزت الليلة (الماضية) التقارير الإسرائيلية، اهتموا بوصف خلفية إطلاق الصاروخين، وأشاروا بوضوح الى المعارك الدائرة بين حماس والمجموعات السلفية في قطاع غزة، وكأنهم تحولوا للحظة الى محللين فلسطينيين، وخلاصة القول: ربما يزعم سكان الجنوب بأنهم غير مستعدين ان يصبحوا رهائن للمواجهات بين المنظمات داخل القطاع، ولكن هذا هو الأمر الواقع؛ هكذا كان في الأسبوع الماضي عندما أدت خصومة بين شخصين من الجهاد الاسلامي الى إطلاق صاروخ، ويبدو ان ذات الأمر حدث هذه المرة.

مقتل الناشط المركزي في المجموعات السلفية بأيدي قوات أمن حماس؛ أدى بهؤلاء الى التهديد بأنهم سيردون خلال 48 ساعة على مقتله، في البداية كان بالإمكان الاعتقاد بأن نمط الرد سيكون في الانقضاض على موقع أو مقر تابع لحماس، بينما فهمنا الليلة ان نوع الرد الذي اختير كان إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل، وحتى المجموعات السلفية تفهم ان حكام قطاع غزة وضعوا نصب أعينهم هدفًا، وهو الحفاظ على التهدئة مع إسرائيل، في نهاية الأمر تريد إسرائيل حماس حاكمًا لغزة.

ومن المفارقات في الأشهر الأخيرة؛ فإن إسرائيل هي الرئة المركزية لحكم حماس في غزة، وأكثر من ذلك هي الجهة الوحيدة في المنطقة - والوحيدة في العالم - المعنية بالحفاظ على حكم حماس في القطاع، كمية البضائع الداخلة الى القطاع هذه الأيام تزداد بشكل متواصل، منسق أعمال الحكومة في المناطق العقيد يواف موردخاي سمح أيضًا بإدخال مواد مزدوجة الاستخدام الى غزة، مثل تلك المواد التي قد تستخدم في إنتاج الوسائل القتالية، من خلال الاعتقاد بأن الخطر سينخفض مستواه في حال تحسن الوضع في غزة.

في مؤتمر صحفي خاص عقده المبعوث القطري لغزة محمد العمادي؛ وبه أشاد بالجنرال بولي بسبب ان إسرائيل سمحت بإدخال المواد للقطاع، وربما العناوين التي تم إخفاؤها في نهاية حديث الدبلوماسي القطري انه يتم دراسة الآن طلب فلسطيني لإقامة خط غاز بين إسرائيل وغزة، والذي سيشمل إقامة محطة خاصة بالجانب الاسرائيلي من أجل زيادة تزويد كمية الكهرباء لمحطة الطاقة في غزة، فعلاً شهر عسل، خسارة ان المنظمات السلفية تحاول إفساده.

ومن غير الممكن الشك بادعاءات مسؤولي السلطة الفلسطينية، انهم ادعوا عدة مرات ان إسرائيل تتفاوض مع حماس على هدنة طويلة الأمد وتهمل الحوار مع السلطة، وذكر هؤلاء المسؤولين أسماء معينة لشخصيات اسرائيلية، بعضهم تم تعيينه لهذا الأمر وبعضهم لا، ولا يمكن نشر أسماءهم، يديرون مفاوضات مباشرة مع حماس.

تركز هذه المحادثات على إعادة جثث الجنود الإسرائيليين، والتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد بين اسرائيل وحماس، في الواقع هناك اتفاق حالي قائم من هذا النوع، في الوقت الحالي تحاول حماس عبثًا الحفاظ عليه، وإسرائيل من جانبها تؤمن بمبدأ الهدوء مقابل الهدوء، بالإضافة إلى أن التسهيلات الاقتصادية التي ستساعد حماس باستقرار وضع غزة.

في نفس الوقت؛ لا يستطيع سكان الجنوب بناء الهدوء حقًا، قطاع غزة كقيادة لا تقود، العداء بين جماعتين أو حزبين متناحرين سينتهي على الأغلب بإطلاق نار على الإسرائيليين، الرد الإسرائيلي، من اجل الرأي العام، سيكون أشد مع الوقت كما يبدو طالما أن إطلاق النار يأتي من القطاع؛ وبذلك، رويداً رويداً، وبخطوات صغيرة، شهر العسل بين حماس وإسرائيل على وشك نهايته.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط