تاريخ النشر: 2017-10-19 | 18:47
تاريخ النشر: 2017-10-19 | 18:47
أمد/ تل أبيب: طالب وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدرو ليبرمان، بزيادة ميزانية وزارة الجيش بقيمة 4 مليار شيكل من أجل أن تتمكن المؤسسة العسكرية مواجهة التهديدات والخطر الإيراني، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام العبرية.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن وزارة الجيش ووزارة المالية تناقشان منذ عدة أشهر تحويل أموال إضافية -تتجاوز الميزانية الدائمة لوزارة الأمن، التي تم الاتفاق عليها قبل عامين كجزء من اتفاق "كحلون - يعلون".
وتوجه ليبرمان أيضا مباشرة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وتحدث معه عن الحاجة إلى مبلغ إضافي قدره 4 مليار شيكل للأمن، من أجل الاستعداد للتهديد الإيراني.
وادعى مصدر في المؤسسة الأمنية أن الحاجة إلى الميزانية الإضافية تنبع من الواقع الاستراتيجي الجديد في المنطقة، الملخص بتعزيز نفوذ روسيا والأسد في سوريا، وتكثيف التهديد الإيراني. غير أن الاحتياجات للميزانية المعنية تستند إلى خطط طوارئ ليست جديدة ولا تنجم عن حرب أو عملية طارئة يتعين على الجيش الإسرائيلي القيام بها.
وحسب "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن ليبرمان يطالب بالميزانيات الإضافية ليتسنى تجهيز الجيش بمعدات حديثة لمواجهة الخطر الإيراني النووي ونفوذ إيران في سورية.
وأوضحت أن الحديث المتواصل لوزير الجيش، خلال الأسابيع، عن التهديد الإيراني في سورية، واستعدادات الجيش لمواجهة هذا الخطر، لم يكن موجها فقط لإيران وسورية وإنما كان موجها لوزارة المالية الإسرائيلية.
تأتي مطالبة ليبرمان خلافا للتفاهمات بين وزير الجيش السابق موشيه يعالون، ووزير المالية، موشيه كحلون والتي قضت بعدم توسيع إطار ميزانية الأمن. بموجبه ستحصل وزارة الجيش على 300 مليار شيكل على مدار خمس سنوات بشرط أن تقوم بخطوات تقشفية أبرزها معالجة معاشات التقاعد لذوي الخدمة الدائمة في الجيش.
ورغم أن الطلب لم يصل بعد إلى الجهات المهنية في وزارة المالية، إلا أن مصادر في مكتب نتنياهو ووزارة الجيش، أوضحوا أن ليبرمان يؤمن بأن إسرائيل بحاجة إلى هذه الزيادة. وأضافوا أن الغرض منها هو تجهيز الجيش في وجه الوجود الإيراني في سورية، وتطوير أجهزة قتالية متطورة لمواجهة برنامج إيران النووي.