تاريخ النشر: 2018-10-31 | 21:04
تاريخ النشر: 2018-10-31 | 21:04
أمد/ تل أبيب: أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرسل مبعوثا خاصاً هذا الأسبوع لإجراء محادثات في القدس ورام الله.
وقال باراك راڤيد في النشرة الرئيسية لأخبار العاشرة (14) أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرسل مبعوثا خاصاً هذا الأسبوع لإجراء محادثات في القدس ورام الله، حول عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، بحسب ما أخبره به دبلوماسيون فرنسيون ومسؤولون إسرائيليون كبار.
وأضاف :"أن المبعوث هو نائب مستشار الأمن القومي في قصر الاليزيه في أورليان "لهاشباليا"، والذي يعتبر واحدًا من أقرب الناس إلى ماكرون".
وتابع: اجتمع "لهاشباليا" في القدس مع نائب مستشار الأمن القومي إيتان بن دافيد وفي رام الله مع مسؤولين فلسطينيين كبار برئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.
وأوضح أن أحد الأسباب الرئيسية لوصول "لهاشباليا" إلى المنطقة في الوقت الحالي هو مؤتمر الزعماء في 11 نوفمبر في باريس، الذي يشارك فيه رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الفلسطيني أبو مازن والرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الروسي بوتين والعديد من القادة الآخرين.
وأكد أن ماكرون مهتم بدراسة كيفية دمج القضية الإسرائيلية - الفلسطينية في المؤتمر - من خلال ذكرها في بيانها الختامي من خلال معالجة القضية في خطابه أو حديث جانبي حول هذا الموضوع.
وشدد على أن مبعوث ماكرون أثار القضية في محادثاته في إسرائيل ورام الله، وطلب الاستماع إلى تعليقات الطرفين.
وكان صائب عريقات أمين سر لجنة تنفيذية مقاطعة رام الله، قد التقى اليوم مع المستشار الدبلوماسي للرئاسة الفرنسية السيد اوريليان ليشفليير يرافقه القنصل الفرنسي العام.
وأكد عريقات أن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو يستمران بمحاولاتهما تدمير حل الدولتين واستبداله بفرض الحقائق على الأرض في سياسة منهجية لمخالفة القانون الدولي، مشدداً على أن جميع ما تقومان به، لن يخلق حقا ولن ينشأ التزاما .
وأضاف، أن السلام لن يتحقق بسلب واغتصاب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، ومطالبتنا بعد ذلك بالتسليم بهذه الحقائق الاحتلالية .
وثمن عريقات مواقف فرنسا من رفض قرارات الرئيس ترامب بشأن القدس والاستيطان واللاجئين وإغلاق مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ووقف الالتزامات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (UNRWA)، وإلغاء القنصلية الأمريكية في القدس، والتمسك بخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.