الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اعلام عبري يكشف: المبادرة الفرنسية تتضمن معايير لحل القضايا الأساسية ومواعيد نهائية

اعلام عبري يكشف: المبادرة الفرنسية تتضمن معايير لحل القضايا الأساسية ومواعيد نهائية

تاريخ النشر: 2016-06-01 | 05:45

أمد/ عواصم – وكالات: كشفت تقارير عبرية، مساء الثلاثاء ، بان المبادرة الفرنسية للسلام بين الفلسطينين والاسرائيلين تتضمن مواعيد نهائية محددة لكل مرحلة من مراحل التفاوض.

وبحسب الموقع الالكتروني لصحيفة "هارتس" العبرية، فان المبادرة الفرنسية تشمل مواعيد نهائية للتفاوض بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تشمل كل مرحلة من مراحل التفاوض ويتم الاتفاق على موعد نهائي ومدة زمنية لكل مرحلة.

وتقول الوثيقة التي اقترحهتها فرنسا ان" المحادثات مع وزراء خارجية الجمعة التركيز على وضع معايير لإيجاد حل للقضايا الأساسية في التوصل الى اتفاق سلام نهائي."

ووفقا للوثيقة الفرنسية ان يتم البدأ بالمناقشات اعتبارا من يوم الجمعة وان يكون وضع معايير لإيجاد حل للقضايا الأساسية لاتفاق سلام دائم.واشارت الصحيفة بانه سوف تستند جميع المفاوضات المباشرة في المستقبل على هذه المعايير.

ويعقد المؤتمر الدولي للدفع بحل الدولتين في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة 28 دولة من كافة أنحاء العالم، وأحد الأهداف الرئيسية للمؤتمر هو إعادة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من أجل حل القضية الفلسطينية.

وتنص المبادرة، بحسب المستند الذي عممته الخارجية الفرنسية على الدول المشاركة، على تحديد سقف زمني لأي مفاوضات مستقبلية بين الطرفين، وتحديد بنود التفاوض والمواضيع الخلافية التي يجب إيجاد حل لها، ووضع معايير دولية يلتزم بها الطرفان، حتى التوصل إلى اتفاق نهائي حول تفاصيل حل الدولتين.

وعممت الخارجية الفرنسية المستند على وزراء الخارجية المشاركين، وقالت إنه غير ملزم ولا يعتبر جدول أعمال للمؤتمر، إنما هو مقترح قابل للتغيير في الجلسة التحضيرية التي سيتعقد يوم الخميس، بمشاركة وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا، جون كيري وسيرجي لافروف، واعتبرت المؤتمر، الذي سيعقد بغياب الفلسطينيين والإسرائيليين، تحضيريًا لمؤتمر آخر سيعقد في النصف الثاني من العام.

وتنص المبادرة الفرنسية على أن يتفق المشاركون ف بالمؤتمر على الخطوط العريضة، ويعين بعدها مؤتمر آخر في النصف الثاني من العام الحالي، يدعى إليه الفلسطينيون والإسرائيليون، ويلتزمان بتنفيذ بنود المبادرة والالتزام بالمفاوضات والعمل لتحقيق حل الدولتين، وهددت فرنسا أنه في حال لم يحدث ذلك، فإنها ستعترف بدولة فلسطين المستقلة.

ورفض نتنياهو المبادرة الفرنسية، زاعمًا إنه مستعد للتفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس دون شروط مسبقة، لكنه حاول إملاء الشرط الأول والأصعب، قائلًا إنه 'على السلطة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي، وعندها يمكن الجلوس إلى طاولة المفاوضات'، التي عرقلها مرارًا بشكل ممنهج.

ويحاول نتنياهو استغلال تصريحات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن استعداد بلاده لرعاية 'السلام' بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتوقيع اتفاق على غرار اتفاق السلام المصري الإسرائيلي، الذي تعتبره جهات عديدة مهينًا لمصر، للمناورة والتهرب من المبادرة الفرنسية، التي من الممكن أن تحرجه دوليًا وأوروبيًا.

وحازت المبادرة الفرنسية على دعم جامعة الدول العربية خلال الاجتماع الطارئ الذي عقد قبل أيام، والتي اعتبرت أن أي مبادرة لحل القضية الفلسطينية مرحب بها، بشرط إعلان فلسطين دولة مستقلة ذات سيادة، ومعترف بها من قبل الهيئات الدولية.

ويرى محللون أنه رغم الدعم العربي للمبادرة الفرنسية، تبقى حظوظ نجاحها ضعيفة، أولًا بسبب الرفض الإسرائيلي، وثانيًا، والأهم، بسبب رفض حماس وفصائل أخرى هذه المبادرة، في ظل الانقسام الحالي.

واعتبر المحللون أنه لا يمكن الاعتراف باستقلال فلسطين ما لم يتم إنهاء الانقسام وانتخاب حكومة موحدة للشعب الفلسطيني، تعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر غير الممكن حاليًا، إذ تتحكم حركة حماس بمجريات الأمور في قطاع غزة، بينما تتحكم السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.

والأمر الآخر، الذي لا يقل أهمية ويشكل عائقًا أمام المبادرة الفرنسية، هو قضية اللاجئين وحق العودة، الذي يعتبر حقًا مقدسًا غير قابل للتفريط لدى الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والتي لا يمكن للرئيس عباس المخاطر بالتنازل عنه أو المساومة عليه.

وويضاف إلى كل ما ذكر الدعم الأميركي للموقف الإسرائيلي، والعلاقات الإسرائيلية الروسية الوثيقة في الفترة الأخيرة والتنسيق بينهما في العديد من الملفات، منها الملف السوري، تقل احتمالات نجاح المبادرة الفرنسية، ومن المحتمل ان تتنصل الدول الكبرى من الاتفاق، لتبقي على الوضع القائم، الذي تستفيد منه إسرائيل دون غيرها.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط