الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إعلان ضم أجزاء من الضفة لن يغير الحقائق القانونية لدولة فلسطين

إعلان ضم أجزاء من الضفة لن يغير الحقائق القانونية لدولة فلسطين

تاريخ النشر: 2020-05-30 | 04:12

بغض النظر عن حجم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية
فإن القرارات الدولية ما بعد الإعتراف بدولة فلسطين بتاريخ 29 نوفمبر 2012 بأغلبية 138صوتا الإعتراف بدولة فلسطين عضوا مراقب أتخذت الجمعية العامة القرار 19/67 الذي يمنح فلسطين مركز الدولة المراقبة غير العضو في الأمم المتحدة. هذه الخطوة وتداعياتها القانونية والسياسية على الصعيد الدولي،قد أنهت الفترة الانتقالية من مرحلة الحكم الذاتي والإداري المحدود لشعبنا الفلسطيني الى مرحلة الانتقال وتعامل على اساس دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة، وبذلك يكون النظام السياسي الفلسطيني
قد تجاوز إتفاق أوسلو وملحقاتها
هذه حقائق ونتائج الجهود الفلسطينية،لذلك كانت ردود الفعل لدى سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" على لسان رئيس الوزراء نتنياهو الاستعداد على بدء مفاوضات مباشرة مع الجانب الفلسطيني
ورفض الرئيس محمود عباس تلك المفاوضات دون وضع خارطة طريق تضمن مفاوضات الحل النهائي القدس والحدود وتحديد موعد زمني للمفاوضات.
والمهم أيضا أن إنضمام دولة فلسطين إلى المنظمات والمعاهدات والمؤسسات الدولية بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية، وقبول القضايا التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة وعائلة ابوخضير. يعني ذلك أن دولة فلسطين أمر وقع على المستوى الدولي. وفي سياق متصل فقد استطاعت القيادة الفلسطينية أحراز تقدم من خلال التنسيق مع الدول العربية والصديقة في تمرير قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2334 وهو قرار تتبناه مجلس الأمن الدولي بتاريخ 23ديسمبر 2016 حث على وضع نهاية للمستوطنات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية. ونص القرار على مطالبة "إسرائيل" بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ،وعدم شرعية إنشاء "إسرائيل" للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967، وهو اول قرار يمرر في مجلس الأمن متعلق "بأسرائيل" وفلسطين منذ عام 2008 ، أمام هذة الوقائع القانونية والسياسية يكون الجانب الفلسطيني قد تجاوز إتفاق أوسلو وملحقاتها الذي لم يعد موجود بسبب التطورات السياسية ولكن الجانب "الإسرائيلي" يعتبر أن إتفاق أوسلو هو الأول والأخير يعني حكم ذاتي محدود إلى الأبد لذلك لم يتوقف الاستيطان ولم تتوقف سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" في القتل والارهاب والاعتقالات اضافة الاعتداءات اليومية على القدس من اجل تفريغها من اهلها من خلال الضرائب والجباية والقتل المتعمد والاعتقالات. والهدف تهجير السكان اضافة الى العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة سلسلة من الإجراءات "الاسرائيلية" تهدف الى تهجير الشعب الفلسطيني من خلال سلسلة من الإجراءات "الاسرائيلية" الارهابية المتواصلة حيث يكمّن المشروع الصهيوني في فلسطين تهجير الشعب ومصادرة الأراضي ولم ينجح الجانب "الإسرائيلي" في ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت لن يغير من الوقائع القانونية والسياسية لدولة فلسطين
والجانب الاخر والمهم ان نصف الشعب الفلسطيني هو اليوم داخل فلسطين ولا يوجد مكان افضل من الوطن الفلسطيني
يعني ذلك أن حالات الاشتباك والصراع مع العدو" الإسرائيلي" سوف يستمر بكل التفاصيل والوسائل في اطار مهمة القيادة الفلسطينية السياسية الاستمرار في بذل الجهود على المستوى العربي والدولي والإقليمي.
إضافة الى دور البرلمان الفلسطيني المتمثل في المجلس الوطني الفلسطيني من خلال عضوية المجلس مع مختلف البرلمانات في العالم ولا سيمى البرلمان الدولي والعربي والأوروبي والاسيوي والافريقي.
وفي سياق متصل نؤكد على أن أحكام القانون الدولي المعاصر بحق كل الشعوب في مقاومة العدوان والاحتلال وشرعية المقاومة الوطنية ،أو شرعية حرب التحرير للتخلص من الاحتلال ليست مسألة طارئة فاجأت القانون الدولي،وإنما هي وجدت وطرحت في مطلع القرن المنصرم عندما جرت المحاولات الأولى لقوننة قواعد الحرب. وفي طليعة الوثائق والاتفاقات القانونية والمواثيق التي تكرس أو تدعم المبادئ المتعلقة بحق المقاومة ومشروعيتها. لذلك على الفصائل الفلسطينية أن تواصل كافة أشكال المقاومة بكل الوسائل بما في ذلك الكفاح المسلح حيث يعتبر رافعة ودعم للأداء السياسي الفلسطيني وعلينا أن نتذكر أن النتائج السياسية التي تحققت خلال مسيرة الثورة الفلسطينية بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية لم تتحقق بدون المقاومة المسلحة لذلك ضم الاحتلال "الاسرائيلي" أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت لن يغير من الوقائع التاريخية والقانونية وهي أن دولة فلسطين وعاصمتها القدس سوف يتحقق من خلال أرادة شعبنا الفلسطيني الماضي في الحرية والاستقلال والانتصار
تسقط صفقة القرن وتداعياتها
يسقط نهج التطبيع مع دولة الاحتلال "الإسرائيلي"

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط