تاريخ النشر: 2016-07-19 | 09:07
تاريخ النشر: 2016-07-19 | 09:07
بعد استمرار اعتقال الكاتب والروائي المناضل الفلسطيني خضر محجز على خلفية مقالاته وآرائه على صفحات التواصل الاجتماعي,فقد جاء قرار النيابة العامة التابعة لحركة حماس بالإفراج عنه وإخلاء سبيله,إلا انه جهاز امن حماس كان له كلمته وقراره بتمديد أمر اعتقاله تحت بند التحفظ الأمني عليه,وعلى غرار قرار هذا الاعتقال الجائر بحق الكاتب خضر محجز,فقد أدانت الأمانة العامة بالاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين استمرار اعتقاله وتجاهل أمر قرار النيابة..
فان عملية الاعتقال التعسفي للكتاب والمبدعين والمفكرين والمثقفين يعتبر تعدي صارخ وخطير على حرية الرأي والتعبير والإبداع الفكري الفلسطيني,فالكتاب هم إيقونة وسدانة الوعي والكلمة الحرة المعبرة عن الطلقة الشجاعة والبندقية في سياق التحرر الوطني,فهناك عشرات الكتاب والمبدعين والمثقفين الذين ارتقوا شهداء وتخضبوا بدمائهم الزكية على يد الغدر والخيانة وهم في طريق الثورة عبر مسيرتهم النضالية الطويلة,فمن هنا أصرخ صرخة مدوية حتى يسمعها القاصي والداني....
لا وألف لا للاعتقال السياسي والإذلال الفكري وترسيخ البلطجة وتكميم الأفواه والترهيب بمعتقلات السرية والزج في غياهب الزنازين
والرفض كل الر فض للاحتجاز والكبح واللجم للكتاب المناضلين
,فللكتاب فضاء الحرية على اكتماله ولا بديل عن الحرية
أطالب بالإفراج الفوري عن المناضل والكاتب الفلسطيني المبجل خضر محجز
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل
والله من وراء القصد