تاريخ النشر: 2022-01-08 | 11:57
تاريخ النشر: 2022-01-08 | 11:57
يا عباد الله لا تتأملوا الكثير من أعماركم
فالدنيا فانية يمضي وقتنا ونحن نيام..
ولا تعولوا كثيرا على القادم من أيامكم
فاغتنموا حاضركم في الإلهام والإقدام
بسرعة البرق و الرعد تمضي أيامنا
ومثل أحلام الخيال تأتي دون انتظام ..
وطالما جبابرة الفساد غارقون في عنادهم
لن تلقى قلوبنا ولا أوطاننا الأمن والسلام ..
يا عامنا القادم هل ستكون كباقي الأعوام
مليئ بالنكبات والتهجير وعدم الوئام ؟!!!.
الشاهدين على الظلم والقسوة صمت آذانهم
وهجعت عيونهم وكممت أفواههم عن الكلام
وجبابرة الفساد غطت قلوبهم في عصيانهم ...
أيها القادم أليس فيك مايليق بأطفالنا الأيتام..؟!!
يا عامنا الجليل بالفرح والسعادة تقدم تقدم
العيب ليس فيك وفي لياليك الحالكة الظلام..
وإنما العيب فينا وفي تناحرنا من أجل الباطل
ونفاقنا لأعداء الوطن وليس من أجل الاعتصام ..
يا عباد الله دهرنا لا يحقد ولا ينتقم ولا يهزم
ولا يبغي مهما كان الإنسان لا يعي الإلتزام ..
العباد بطبعهم حينما يفشلون في أحلامهم
يلومون الزمان بشدة ويحملونه أوزارهم ..
وحينما تغلبهم شقوتهم تنتصر معاصيهم
فيتناحرون ويتلاومون ويتفرقون بالخصام..
العيب والمعاصي تتقاطر من قلوبهم وأطرافهم
لو حاولوا الإصلاح لمضت أيامهم دون انقسام..
ياعباد الله لو أتبعتم كتاب الله وسنة نبيكم
لكانت أعوامكم كلها فلاح ووئام وانسجام..