الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اغتيال الطفولة "موت ريان المغرب حرك العالم واغتيال ريان فلسطين صمت العالم"

اغتيال الطفولة "موت ريان المغرب حرك العالم واغتيال ريان فلسطين صمت العالم"

تاريخ النشر: 2022-09-30 | 07:23

كانت ابتساماتهم البريئة تملأ المكان
وعباراتهم العذبة ، نخالها نغماً موسيقياً ، تحاكي أغاريد البلابل في عذويتها
كانوا يتزينون بالطهر والبراءة ، وكانت أحاسيسهم المرهفة ، تمس شغاف القلوب
كانت ألعابهم تنتظرهم
ولكن رصاص الارهابيين المجرمين الصهاينة ) ، كان أسرع من ريان
فاستشهد ، وبقيت ألعابه صامتة حزينة ، مع أن تلك الألعاب كانت في انتظاره
اغتالوا البراءة
والطهارة والنقاء
اغتالوا فلذات أكبادنا
صرخات الأطفال ما زالت تتردد في مسامعنا
تحرق قلوبنا ، وتؤلمنا وتوجهنا ، وتقض مضاجعنا ، وهنا نسأل سؤال نسأله للذين يتشدقون بحقوق الإنسان ليلاً ونهاراً
إما ٱن الأوان أن تكفوا. عن هذا العبث ؟
اشبعتمونا كذباً ونفاقاً ودجلاً
قلوبنا تحترق ايها الكذابون والمنافقون
المئات من براعم فلسطين ، غادروا شهداء
ما ذنبهم ؟!!!!
ما ذنب الٱمنين في بيوتهم ، وهم يروا بيوتهم وقد تحولت إلى ركام ، أثراً بعد عين ؟!!!
إننا. نعيش في عالم مليئ بالوحوش المسعورة ،تسبح في دماء الاطهار ، غير ٱبهة بموت الأطفال
أننا. أمام عصابات القتل ، من الإرهابيين القتلة ، من لابيد وغانتس وليبرمان ، متعطشون للدماء ، لا هم لهم الا الموت والخراب والدمار ....
براءة الأطفال ، ليست موجودة في قاموسهم
هم لا يشعرون بأنه ، عندما تُذكر كلمة طفل وطفولة يتبادر إلى الذهن ، الصفاء والنقاء والطهارة والبراءة والزهور وبراعم الأشجار والربيع،
هؤلاء الأطفال ايها القتلة والارهابيين :
هم زهور هذه الحياة وقلب هذه الإنسانية وهم نبض حياة هذه الحياة.
الحرب التي شنها( لابيد وعصابته) لم يضعوا الاطفال ،في اعتبارهم ، أي قيماً للإنسانية ، لأنهم فقدوا الإنسانية
ايها السادة الافاضل :
الأطفال إذا غابوا غاب الوطن معهم ويكون مظلمًا وناقصاً لا حياة به
الحرب التي شنها القتلة (لابيد وغانتس وعصاباتهم) ليست محصورة فقط في أصوات القنابل والمدافع والرصاص وليست فقط في أطلاق حمم الطائرات وليست فقط في القتل المباشر والتدمير، بل هنالك تأثيرات أخرى نلمسها حينما تهدأ القنابل
فالشلل الداخلي الذي يصيب كل مرافق الحياة جراء الاقتحامات الليلية الاجرامية ، والتي تحدث الكثير من الدمار في البيوت والمرافق ،ثم التأثير النفسي المُدمر الذي يُحاصر كل الاطفال ويمنعهم من الانطلاق وتحديدًا الأطفال الذين لا حول ولا قوة ولا إرادة لهم، يتعرضون للكثير من الصدمات النفسية الناتجة من هذه العدوان الذي شنه القتلة ، إن أعطيناها وصف قريب لها، هي تلك المعصرة التي تقطر نِقطة نقطة في جحيم لا نهاية له ....
العدوان الذي شنه القتلة ( لابيد وغانتس وعصاباتهم) لا يمر وكأنه زوبعة صغيرة في فنجان بلْ هي عاصفة تقلع كل ما يكون أمامها ، حرب حولها يُثار الكثير من التساؤلات والكثير من المخاوف من المجهول ؟
يضعون خطط العدوان علينا ومن جانب آخر لا يلاحظون انعكاساتها أو يضعونها في الحسبان استنادا إلى حروب شنها الإرهابيين ( براك ونتنياهو وبينيت ولابيد ) قبل سنوات
ونتساءل:
ما ذنب البراءة التي لا تملك صوتها ولا حياتها، فقط لها من الحياة بكائها وخوفها وفزعها وهروبها إلى حضن الوالدين،؟
وكيف بالطفل إذا خاف إلى من يلجأ إذا كان العدوان الاجرامي الصهيوني قد اغتال الأب والأم ودمر المنزل؟! شعور لم يجربوه مجرمي الحرب ولم يشعروا به لذلك لا يضعون في الحسبان كل هذه الأمور عندما يقصفون بطاىراتهم ، وكل ما يكون حاضر في ذهنهم لحظتها هو كيف يبدأون الهجوم وأي توقيت يكون مناسب لهم هم. وأكثر ما يهمهم هو تحقيق إستراتيجيتهم السياسية العدوانية الإجرامية التي تستهدف البشر والحجر
حرب قذرة و شريرة ، شنها العدو الصهيوني المجرم على قطاع غزة ، بقيادة عصابات من القتلة والارهابيين ( لابيد ، وغانتس ، وليبرمان وعصاباتهم ،
أنهم متعطشون للدماء
هم كالوحش الذي يحمل في أحشائهِ الموت والقتل والمعاناة وإراقة الدماء ومختلف الأفعال البشعة اليدّ وتقتل النفوس البريئة!
وللأسف العالم المتحضر ، يلوذ بالصمت ، هذا العالم المنافق ، لايحرك ساكناً ، عندما يقتل طفل في الشارع برصاص جندي حاقد أو يهدم المنزل علي رؤوس ساكنيه ، لا يكترث بصرخات الأطفال الرضع
لقد اغتالوا البراءة وهنا نسأل هنا هذا السؤال الذي طالما يتبادر إلى ذهني، الكثير من الندوات والمؤتمرات التي تقام من أجل الطفولة ومن أجل حمايتها،
أما ٱن الأوان أن تنظروا الى أطفال فلسطين؟!!!!!
ألم. تهتزوا لاستشهاد الطفلة الرضيعة ايمان حجو ، عندما قتلتها حمم الطائرات الصهيونية ( الأمريكية الصنع ) ؟!!!!
لماذا تحرك العالم في وفاة ريان المغرب وصمت عند اغتيال ريان فلسطين؟!!!
ويبقى السؤال الأكثر إلحاحاً:
أين نصوص بنود حقوق الإنسان، القوانين الدولية، البروتوكولات ؟
أين اتفاقية حقوق الطفل ؟
أين هي اليوم من التطبيق الفعلي؟!
أين هي الحماية المنصوص عليها فيهم، وكيف تُصان حقوق الطفولة ؟!!!! !
أين هو الطفل والمرأة اليوم في ظل مختلف الممارسات الوحشية التي يشنها الإحتلال الصهيوني ؟
صور مؤلمة لاطفال فلسطين الذين استشهدوا قبل يومين ؟
اغتيال الأطفال تركت في نفزسنا مشاهد مؤلمة ، لن يستطيع الزمن محوها ولن نكون قادرين على تجاوزها أو نسيانها صور باتتْ مطبوعة في الأذهان وراسخة في القلوب وتعيش معنا ، بكل ما فيها، أمن ألم ووجع وقلق وخوف
جيل كامل مُتمثل بأطفال فلسطين ، سيكبرون وهم يعانون من مشاكل نفسية عميقة، لها تأثيرها السلبي مستقبلا على حياته ومستقبله ومستقبل بلدنا فلسطين
لكن شعبنا العملاق قادر على تجاوز الصعاب
ستظل دماء أطفال فلسطين ، لعنة تطارد مجرمي الحرب والاجرام ( لابيد وغانتس وعصاباتهم) ولعنة أيضا تطارد هذا العالم الذي يدعي التحضر والرقي
سننتصر باذن الله ، ، وسيمثل مجرمي الحرب لابيد وغانتس وعصاباتهم أمام محاكم مجرمي الحرب الدولية ، طال الزمن أم قصر
الكاتب

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط