تاريخ النشر: 2022-08-04 | 17:00
تاريخ النشر: 2022-08-04 | 17:00
غزة - أ ف ب: حذر مدير عام محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة يوم الخميس، من خطر توقفها الوشيك بسبب نقص الوقود، في حين دخل الاغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع يومه الثالث.
وأغلقت إسرائيل المعابر المستخدمة للبضائع والأشخاص على طول حدودها مع غزة الثلاثاء، متذرعة بمخاوف من أعمال انتقامية بعد اعتقال اثنين من كبار قياديي حركة الجهاد في الضفة الغربية المحتلة.
كما فرض الجيش الإسرائيلي، قيودًا على الحركة في البلدات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة.
وقد أوقفت الإجراءات النادرة تسليم الديزل عبر إسرائيل وهو أمر ضروري لتزويد محطة الكهرباء الوحيدة في غزة بالوقود.
وقال رفيق مليحة مدير عام المحطة "إذا لم يدخل الديزل الصناعي اللازم للمحطة لتوليد الكهرباء اليوم أو غدًا ستتوقف المحطة عن توليد الكهرباء لعدم وجود (وقود) كاف لتشغيلها".
ويواجه سكان غزة البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة انقطاعا للتيار الكهربائي بانتظام، وحصلوا الأسبوع الماضي على ما معدله 10 ساعات فقط من التغذية يوميًا، وفقًا لبيانات وكالة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وعادة ما يتم نقل الديزل لمحطة الكهرباء بالشاحنات من مصر أو إسرائيل التي تفرض حصارًا على القطاع منذ سيطرة حركة حماس عليه في عام 2007.
بالإضافة إلى إغلاق خط الإمداد الرئيسي مع إسرائيل، منعت الإجراءات التي فرضت هذا الأسبوع سكان غزة من مغادرة القطاع.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الإغلاق يؤثر على 50 مريضا يوميا كان من المقرر أن يغادروا غزة لتلقي العلاج.
كما أن الآلاف من سكان غزة الذين يحملون تصاريح عمل في إسرائيل لم يتمكنوا من الخروج من المعبر.
ولم ترد الوحدة الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية الفلسطينية على الفور على طلب لوكالة فرانس برس للتعليق على تأثير إغلاق غزة.
وأدى الإغلاق إلى إحباط وإرباك السكان الإسرائيليين الذين يعيشون بالقرب من غزة، وفقًا لغادي يركوني رئيس مجلس"أشكول".
وعلى الرغم من أنه يتفهم الاعتبارات الأمنية، قال يركوني لإذاعة كان العامة إن السكان "يعانون للأسف في بعض الأحيان".