تاريخ النشر: 2022-03-02 | 18:54
تاريخ النشر: 2022-03-02 | 18:54
بيت لحم: أدانت فصائل فلسطينية، يوم الأربعاء، استقبال مؤسسة بيت اللقاء في بيت لحم، وفداً إسرائيلياً، بينهم عضو "الكنيست" المستوطن إيهودا غليك.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الأربعاء، باستضافة مؤسسة "بيت اللقاء" في بيت جالا المتطرف الاسرائيلي يهودا غليك، معتبرةً ذلك تجاوزاً للموقف الوطني، وتساوقاً مع مسار التطبيع المذل، واعتداءً سافراً على تضحيات شعبنا، وهو ما يتطلب المحاسبة الصارمة لكل من يسير في هذا الطريق.
واعتبرت الجبهة الشعبية أن من التقى مع المتطرف والإرهابي الصهيوني "غليك" في هذه الفترة الذي يمارس "إلى جانب كل ما سبق من جرائم وإرهاب" اعتداءات مع المستوطنين على الآمنين من أهلنا في مدينة القدس المحتلة وبخاصة في حي الشيخ جراح يضع نفسه في الطرف المعادي لشعبنا.
وختمت الجبهة بدعوة القوى الوطنية والاسلامية وجماهير الشعب الفلسطيني إلى التصدي لهكذا لقاءات تطبيعية وفضح رموزها والقيام بحملة واسعة لمقاطعة ومحاسبة وفضح كل من يقوم عليها، وفضح المؤسسات التي تروج وتشارك في اللقاءات التطبيعية التي تشكل ضربةً وطعنةً لصمود شعبنا ومقاومته الباسلة ضد الاحتلال وجرائمه العنصرية.
حركة الجهاد الإسلامي
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي اللقاء التطبيعي مع المتطرف "غليك" خيانة للقدس وأهلها.
وقالت الجهاد، في بيان، "إن اللقاء الذي قامت بعقده المؤسسة التبشيرية التي تدعى "بيت اللقاء" وشارك فيه الإرهابي الصهيوني المتطرف "إيهودا غليك" هو جريمة وطنية وخيانة للقدس وأهلها ولعموم الشعب الفلسطيني."
وأضافت الجهاد، إن التطبيع مع رأس الارهاب الصهيوني "غليك" الذي يدنس المسجد الأقصى ويتزعم حملات التطهير العرقي ضد أهالي الشيخ جراح وغيرها من أحياء القدس، هو عمل لا يقوم به إلا من يضع نفسه في الصف المعادي لشعبه ومن يتخلى عن القيم الوطنية ليرضي الأعداء.
وأدانت الجهاد، اللقاء، وطالبت بمحاسبة الذين نظموه وشاركوا به.
جمعية بيت اللقاء تصدر بيان توضيح للرأي العام.
وأصدرت جمعية "بيت اللقاء" بيان للرأي العام قالت فيه، "
تفاجأت بخبر تداولته وسائل التواصل الاجتماعي عن زيارة مستوطن متطرف يدعى يهودا غليك لمؤسسة بيت اللقاء.
وأوضحت الجمعية، "استضافت مؤسسة بيت اللقاء في بيت الضيافة مجموعة من السواح الألمان، وكان من ضمن برنامج زيارتهم أن يتحدث القس جوني شهوان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، عن نشاطات مؤسسة بيت اللقاء في خدمة المجتمع الفلسطيني المحلي. وفي نهاية كلمة القس جوني، دخل وبشكل مفاجئ، شخص مجهول الهوية، وقد عرفنا فقط اليوم الأربعاء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، بأن هذا الشخص كان المتطرف الصهيوني "يهودا غليك". في نهاية اللقاء، طلب قائد المجموعة الألماني أن يتم أخذ صورة جماعية، وجاء هذا الشخص الغريب ووقف بجانب القس جوني وأخ معه صورة "سيلفي"، وانتهى اللقاء وغادر الجميع."
وأكدت المؤسسة، على عدم علمها المسبق بحضور هذا الشخص الصهيوني المتطرف، ولم يكن بأي حال من الأحوال جزء من برنامج الاجتماع. ومن الواضح أن هذا الشخص قد استغل اعلامياً دخوله إلى بيت اللقاء لأهدافه المشبوهة.
وأدانت المؤسسة، بشكل قاطع وحازم جميع أعمال ومواقف المستوطنين المجرمين، وخاصة الأعمال المنسوبة لهذا المتطرف، مؤكدة بأنها لا تعرفه وليس لها أية علاقة به.
وأكدت المؤسسة، التزامها كمؤسسة مسيحية وطنية فلسطينية بجميع معايير المجتمع المدني ومؤسساته المعارضة والمقاومة للتطبيع.
ودعت المؤسسة، جميع أفراد المجتمع الفلسطيني بمؤسساته السياسية والاجتماعية والدينية، لزيارتها في مؤسسة بيت اللقاء، والاستماع إليها قبل اتخاذ أي موقف.
وأضافت المؤسسة أنها أقامت عدداً كبيراً من المحاضرات والندوات ضد الفكر الصهيوني، كما واستضافت كتاباً ومثقفين أصدروا كتباً ضد الصهيونية والفكر المسيحي الصهيوني، مؤكدة أنها ستتابع مثل هذه النشاطات لتعرية كل فكر معادٍ للشعب الفلسطيني.
ودعت المؤسسة، جميع المواطنين الذين سبق وزاروا المؤسسة واستفادوا من خدماتها المختلفة أن يقفوا وقفة حق وصدق، ويخبروا الجميع عن نشاطات مؤسسة بيت اللقاء ودورها الرائد في خدمة المجتمع.
وأكدت مصادر صحفية، إغلاق جمعية بيت اللقاء في بيت جالا لمدة أسبوع لحين استكمال التحقيق في استقبال أحد قادة المستوطنين "يهودا غليك".
واستقبلت مؤسسة بيت اللقاء في بيت لحم، وفداً إسرائيلياً يوم الأربعاء، بينهم عضو "الكنيست" المستوطن إيهودا غليك.
ونشر غليك صور اللقاء على صفحته في "الفيسبوك" مشيداً بالمؤسسة التي استقبلته مع وفد إسرائيلي