تاريخ النشر: 2017-12-06 | 13:59
تاريخ النشر: 2017-12-06 | 13:59
أمد/ فيينا: دانت أقاليم حركة فتح في أوروبا بشدة تحركات الادارة الأمريكية ونواياها المبيته بخصوص نقل سفارتها إلى القدس، وبالنتيجة الاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ضاربة بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية، ممثلة بمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أصدرت عشرات القرارات التي تؤكد الوضع الخاص للمدينة المقدسة، وتعتبر أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وطالما نادت الأمم المتحدة بإنهاء الاحتلال، والاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
وأضافت أن هذا من الناحية القانونية والشرعية الدولية أما من الناحية التاريخية فإن فلسطين والقدس، هي حق تاريخي للشعب العربي الفلسطيني والقدس هي وقف اسلامي لا يحق لأي كان أن يتخذ أي إجراء أو قرار يمس بهذا الوقف الاسلامي.
وأوضحت في بيان لها أن الرئيس الامريكي ترامب أقدم على خطوته المتهورة وغير المسؤولة، ودفع المنطقة والشرق الأوسط إلى آتون العنف، ليضيفه إلى حالة من عدم الاستقرار والفوضى العارمة، ولن تكون المصالح الأمريكية في الشرق الاوسط بمنأى عنها.
ونوهت إلى أن نقل ادارة ترامب مقر السفارة الأمريكية إلى القدس ترتكب جريمة نكراء بحق الشعب الفلسطيني وبحق القانون الدولي وبحق الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وبالتالي فإنها تعلن على الملاْء انحيازها الكامل لدولة الاحتلال وهي بذلك تفقد صفة الوسيط في أي عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بل وتتنكر لمبادرة الرئيس ويلسون التي تدعوا لرفض الاحتلال والإصرار بحق تقرير المصير لسكان المستعمرات، ويرسخ ازدواجية المعايير للإدارات الأمريكية المتعاقبة فكيف تسمح أمريكيا التي كافح ضد المستعمر البريطاني أن تشرع وتقر بالاحتلال الإسرائيلي لوطننا.
وحذرت الادارة الأمريكية من عواقب هذه الخطوة، ونطالب المجتمع والرأي العام الدولي وكل محبي السلام دولاً وشعوباً واحزاباً بالتحرك الفوري، لوقف هذا التهور السياسي الأمريكي الذي سيجلب مزيداً من الدماء والدمار على مجمل منطقتنا العربية والاسلامية، وما أكثر المصالح الأمريكية المتواجدة فيها.
وطالبت دول الاتحاد الأوربي ودول حوض المتوسط بالعمل الجاد للضغط على الادارة الأمريكية للتراجع عن قرار نقل سفارتها الى القدس وان ترفض وحدانية القطب الامريكي في السيطرة على العالم.
ودعت كافة أبناء الشعب الفلسطيني والجاليات العربية والإسلامية المتواجدة في أوروبا التأهب والاستعداد للفعاليات الاحتجاجية لنقف وقفة الأحرار مع القدس، ومع الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر ضد الاحتلال والاستيطان الصهيوني من اجل القدس عاصمتنا الابدية.