أمد / نابلس : ادانت حركة فتح اقليم نابلس في اولى جلساتها بعد انتخاب قيادة للإقليم بشده القرصنه الاسرائيلية على اموال الشعب الفلسطيني المتمثلة باحتجاز عائدات الضرائب وحرمان شعبنا حقا من حقوقه غير القايله للمساومه او الابتزاز السياسي .
واعتبر جهاد رمضان امين سر حركة فتح اقليم نابلس وامام حشد من أنصار الحركة ان هذا الاجراء ياتي في اطار سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها الحكومه العنصريه الاسرائيليه اضافة للاجرام اليومي الذي يمارس بحق ابناء شعبنا من قتل وتهويد ومصادره للارض وحرمان من ابسط حقوقه الانسانيه والتي تشكل خرقا واضحا للمواثيق والاتفاقات والاعراف الدوليه .
وثمن رمضان عاليا موقف وتوجه القياده الفلسطينيه بالمضي قدما في التوجه للمجتمع الدولي ومؤسساته المختلفه لمحاسبة اسرائيل وقادتها ورفغ الغطاء ونزع الشرعيه عن الممارسات الاسرائيليه بحق ابناء شعبنا وصولا الى انهاء الاحتلال ووضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته الاخلاقيه تجاه شعبنا لتحقيق اهدافه ونيل حريته واستقلاله .
ودعى رمضان ابناء شعبنا للالتفاف والالتحام حول قيادتنا الشرعيه وخياراتها السياسيه القاضيه بتوسيع قاعدة نضالنا الدبلوماسي مع المجتمع الدولي وكذلك الانخراط الواعي بالمقاومه الشعبيه الشامله لحشد الدعم والتاييد لحقوقنا غير القابله للتصرف , ولرفع كلفة الاحتلال والتصدي لاجراءاته اليوميه بحق ابناء شعبنا .
وعبر رمضان عن استهجانه واستغرابه الشديدين من بعض الاصوات النشاز التي تصدر هنا وهناك المشككه والرافضه لتوجهات وبرنامج القياده وبذلك تضع نفسها في دائرة الموقف الاسرائيلي .
ودعى رمضان حركة حماس للاستجابه الفوريه لارادة شعبنا وجهود قيادتنا في انهاء الانقسام ومعالجة اثاره وتحقيق الوحده الجغرافيه والسياسيه للوطن والوقوف خلف السيد الرئيس في جهوده لتحقيق المصالحه وسعيه المستمر في تحقيق مصالح شعبنا العليا وانهاء الاحتلال .
وعاهد رمضان السيد الرئيس والقياده الفلسطينيه على المضي قدما في تعزيز وتدعيم جبهتنا الداخليه وتوفير مقومات الصمود لابناء شعبنا واشار باعتزاز للدور الريادي المتماسك لابناء وكوادر وقيادات حركة فتح في الحفاظ على وحدة ابناء شعبنا والوقوف معه والدفاع عن مصالحه والتصدي لكل ما يعكر صفوه