تاريخ النشر: 2020-12-20 | 20:33
تاريخ النشر: 2020-12-20 | 20:33
واشنطن: قال الدكتور نبيل ميخائيل أستاذ العلوم السياسية جامعة جورج واشنطن، إن إيران تسعى للاستقواء بالقوى الخارجية، في ظل انفتاحها على التقارب مع أوروبا، ودولة مثل روسيا والتعاون الغير مسبوق، كذلك الاتفاقية شبه الشاملة مع الصين، موضحا أن إيران تسعى لتحدي الولايات المتحدة الأمريكية وكسر الحصار التي فرضته عليها من خلال العقوبات التي تفرضها على إيران.
وأضاف ميخائيل، خلال حديثه لبرنامج "مدار الغد"، عبر قناة "الغد"، أن إيران تسعى أيضا لدعم خارجي، يساعد في تحصيل وتوفير قروض ومنح لتسيير أمورها في العديد من المجالات، موضحا أن التعاون الصيني – الإيراني يساعد على انفتاح السوق الإيراني بعد الجمود الذي شهده مع العقوبات الأمريكية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية جامعة جورج واشنطن، إلى أن الاتفاقية التي تبرمها إيران مع الصين، قائمة على عدة محاور، منها السوق الصيني والإيراني، وبعض الأدوات التكنولوجية العسكرية والصواريخ والطيران بدون طيار والاستشعار عن بُعد، مؤكدا أن الصين لن تكون سخية في هذا الأمر، كذلك محور العملة الصعبة، والسلع التي يحتاجها السوق الإيراني.
وأوضح ميخائيل، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تنظر للتقارب الإيراني - الصيني، بأنه ليس سلوك سياسي طبيعي، وأن حجم الصفقة مش طبيعي في مجالات العلاقات التجارية، وأن إيران تسعى للاستقواء بالخارج ، وشعورها بالحصار، مؤكدًا أن إيران تسعى لكسر الحصار وتحدى أمريكا وكسب مصالح اقتصادية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية جامعة جورج واشنطن، إلى أن الصين تخدم مصالح إيران في الاستقواء بالخارح، وليس هناك اعتراض في الصين، وهو مجتمع مغلق، لكن مبدئيا فإن التوجه من الصين نحو ايران، يخدم الطرفين، في إيران تستقوي بالخارج وتحدي أمريكا والتي تعتبرها الشيطان الأكبر، كما أن الصين لم تراها معادة لأمريكا ولا تريد المغامرة معها.