تاريخ النشر: 2017-08-08 | 14:01
تاريخ النشر: 2017-08-08 | 14:01
كشف عالم النباتات الفرنسى هرفيه سوكيه الباحث في معامل تطور البيئة بجامعة باريس الجنوبية لأول مرة أن هناك نباتات لديها أزهار تحمل أعضاء التناسل الذكرية والأنثوية معا.
وظهرت هذه النباتات منذ أكثر من 140 مليون سنة، أي في الفترة التي انقرضت فيها الديناصورات منذ نحو 66 مليون سنة، مما حرك فريق من الباحثين يتكون من 36 باحثا يمثلون 13 دولة للبحث وراء النباتات ذات الزهرة التي تحمل هذه الأعضاء في مشروع أطلق عليه (الزهور).
ويهدف المشروع إلى جمع بيانات عن أنواع النباتات الحالية وآخر شجرة ذات الزهور والتركيز على المعلومات الجينية للأنواع المختلفة وقد استلزم هذا البحث 6 سنوات من العمل عن طريق أخذ 800 نوع من إجمالى النباتات الموجودة حاليا، وهى نحو 300 ألف نوع.
وبرهن عالم البيئة الفرنسى هرفيه سوكيه، الذي يعمل في معامل كلية الزراعة بجامعة باريس الجنوبية، أن الأزهار القديمة كانت مزدوجة الهوية الجنسية، أي أنها تحمل الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية، وظهر ذلك واضحا في زهرة (التوليب).