تاريخ النشر: 2022-12-31 | 11:03
تاريخ النشر: 2022-12-31 | 11:03
تل أبيب: أرسل أكثر من 100 دبلوماسي إسرائيلي سابق ومتقاعد رسالة إلى رئيس الوزراء الجديد، بنيامين نتنياهو، حذره فيها من أن سياسات حكومته المتطرفة ستضر بعلاقات إسرائيل الخارجية. حسب موقع "ميدل إيست مونيتور".
جاءت الرسالة في الوقت الذي أدت فيه حكومة نتنياهو اليمين رسميا يوم الخميس.
وعبر الموقعون، بمن فيهم السفراء السابقون في فرنسا والهند وتركيا، عن "قلقهم العميق من الضرر الخطير للعلاقات الخارجية لإسرائيل ومكانتها الدولية ومصالحها الجوهرية في الخارج نتيجة لما يبدو أنه سياسة الحكومة القادمة".
"يتفاقم هذا القلق من خلال التصريحات العلنية التي أدلى بها كبار المسؤولين المحتملين في الحكومة والكنيست، من خلال التقارير عن التغييرات المتوقعة في السياسة الإسرائيلية في يهودا والسامرة / الضفة الغربية، وبعض القوانين المتطرفة والتمييزية المحتملة التي تضطهد أقليات".
يعود نتنياهو كرئيس للوزراء، مدعوماً بالعديد من الشخصيات اليمينية المتطرفة، ولا سيما رؤساء "قوة يهودية" إيتمار بن غفير والحزب الصهيوني الديني بتسلئيل سموتريتش.
بن غفير هو وزير الأمن القومي في حكومة نتنياهو، وتشمل صلاحياته الموسعة الإشراف على الشرطة في إسرائيل بالإضافة إلى بعض أنشطة الشرطة في الضفة الغربية المحتلة.
في غضون ذلك، تم تعيين سموتريتش وزيرا للمالية فضلا عن امتلاكه سلطة تعيين رئيس وحدة عسكرية إسرائيلية تتعامل مع المعابر وتوفر تصاريح العمل للفلسطينيين.
خلال حملته الانتخابية، اقترح سموتريتش سلسلة من الإصلاحات القانونية الجذرية، والتي اعتبرها النقاد طريقة واضحة لتقويض استقلال القضاء.
وحذر الدبلوماسيون السابقون، من أن رد الفعل العنيف قد يضر بتحالف إسرائيل مع الولايات المتحدة، ويقضي على التقدم المحرز في اتفاقيات التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب.
وكانت السفيرة الإسرائيلية في فرنسا ياعيل جيرمان أعلنت يوم الخميس، استقالتها من منصبها احتجاجا على الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو.
ونشرت السفيرة نص رسالة استقالتها، التي وجهتها إلى رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو، على حسابها في تويتر.
وقالت جيرمان في رسالتها: "تم تعييني كسفيرة لإسرائيل في فرنسا من قبل رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لابيد، وكنت فخورة وسعيدة بتمثيل الدولة والنظرة العالمية للحكومة المنتهية ولايتها، والتي كانت قائمة على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون التي سادت في البلاد".
وأضافت موجهة كلامها لنتنياهو: "للأسف، الحكومة التي شكلتها وترأسها تضم ممثلين عن أحزاب يتجلى تطرفها في خطوطها الأساسية، في سياساتها وفي تصريحاتها".