الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اكثر من 100 قتيل في يومين بالعراق

أمد / بغداد : سقط اكثر من 100 قتيل في موجة من التفجيرات الانتحارية التي استهدفت عدة مناطق امس وليل امس الاول، وكان ابشعها الهجوم الذي نفذه انتحاري واستهدف مدرسة ابتدائية في تلعفر شمال العراق، ما ادى الى سقوط عشرات الاطفال بين قتيل وجريح.

وقتل في الهجوم، الذي استهدف مركزا للشرطة ومدرسة ابتدائية في قرية قبك للتركمان الشيعة في قضاء تلعفر، 20 شخصا، بينهم 14 طفلا واصيب اكثر من 70 غالبيتهم من التلاميذ والشرطة.

وقال قائمقام قضاء تلعفر (380 كلم شمال بغداد) عبدالعال عباس ان «انتحاريين يقودان سيارتين مفخختين فجرا نفسيهما بفارق زمني ضئيل عند مركز للشرطة ومدرسة ابتدائية في قرية القبك».

ويسكن تلعفر، الواقعة على بعد نحو 50 كلم من الحدود العراقية مع سوريا، غالبية من التركمان الشيعة، وقد تعرضت هذه المدينة لهجمات دامية مماثلة بصورة متكررة على مدار السنوات الماضية.

وذكر عباس ان «الانتحاري الاول اقتحم مركز الشرطة في قرية القبك، وبعد مرور دقائق، اقتحم انتحاري يقود شاحنة كبيرة مدرسة ابتدائية مجاورة للمركز وفجر نفسه».

واكد ان «عشرات الاطفال لا يزالون تحت انقاض السقوف التي انتهارت بالكامل عليهم»، مشيرا الى ان «جميع الاجهزة الامنية في حالة استنفار لاننا نشهد ابشع جريمة تمر على العراق».

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن التفجيرين، إلا أن مثل هذه الهجمات تحمل بصمات تنظيم القاعدة. وقال مسؤول في تلعفر طلب عدم نشر اسمه «بصمات القاعدة واضحة في الهجومين».

الى ذلك، فجر انتحاري نفسه بين مجموعة من الزوار الشيعة في بغداد امس، ما ادى الى مقتل تسعة منهم على الاقل واصابة 20 اخرين بجروح. وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية ان «تسعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 20 اخرون بجروح في هجوم انتحاري استهدف مدنيين قرب الاعظمية في شمال بغداد».

واكد مصدر طبي رسمي حصيلة القتلى، مشيرا الى ان الضحايا هم من الزوار الشيعة الذين كانوا يتوجهون نحو مدينة الكاظمية، حيث مرقد الامامين موسى الكاظم ومحمد الجواد، وذلك لاحياء ذكرى وفاة الامام الجواد، تاسع ائمة الشيعة الاثني عشرية.

وجاء هذا الهجوم غداة مقتل 49 زائرا شيعيا، عندما فجر انتحاري نفسه بين مجموعة من الزوار كانوا يتوجهون نحو مرقد الامام الجواد، ومقتل 12 شخصا اخر بتفجير انتحاري داخل مقهى شمال العاصمة. وقال مسؤولان في وزارة الداخلية ان «انتحاريا فجر نفسه فوق جسر الائمة الذي يربط مدينة الاعظمية بمدينة الكاظمية»، حيث مرقد الامامين الجواد والكاظم.

واكد احد مسؤولي وزارة الداخلية ومصدر طبي رسمي مقتل 49 شخصا على الاقل، واصابة اكثر من 75 بجروح.

وقبل نحو ساعتين من هذا الهجوم، قالت مصادر امنية ان مهاجما انتحاريا فجر نفسه داخل مقهى في بلد (40 كلم شمال بغداد)، ما ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة 35 بجروح. وسبق ان قتل في هذا المقهى 16 شخصا، واصيب 35 بجروح في هجوم مماثل في اغسطس الماضي.

وفي هجمات اخرى امس، خطف مسلحون مجهولون مقدما في الجيش العراقي وثلاثة من اقاربه من منزله في قرية البو عجيل شمال مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وبحسب مصدر في شرطة المدينة، فان «المسلحين كانوا يرتدون زي الشرطة وقاموا بسرقة الاموال ومصوغات ذهبية داخل منزل المقدم احمد بدر العجيلي».

من جهة اخرى، أعلن مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين أن امرأتين وطفلا قتلوا خلال اشتباك اندلع بين مسلحين مجهولين وقوة عسكرية شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين التي تبعد عن العاصمة بغداد بنحو 170 كلم شمالا.

ويشهد العراق منذ شهر ابريل الماضي تصاعدا في اعمال العنف، بينها تلك التي تحمل طابعا طائفيا بين السنة والشيعة، في بلاد عاشت نزاعا داميا بين الجانبين قتل فيه الالاف بين عامي 2006 و2008 وتسبب بهجرة عشرات الالاف من مناطق سكنهم.

وعادت الى العراق مؤخرا اسماء تنظيمات مسلحة سنية وشيعية غابت عن مسامع العراقيين منذ الانسحاب العسكري الاميركي نهاية العام الماضي، وعلى رأسها تنظيم «دولة العراق الاسلامية»، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة الذي غير اسمه الى «الدولة الاسلامية في العراق والشام».

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط