تاريخ النشر: 2018-10-30 | 20:48
تاريخ النشر: 2018-10-30 | 20:48
أمد/ غزة: أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، أن عملية ثأر تشرين رسالة للاحتلال الإسرائيلي بأن عليه وقف تغوله واستباحته للدم الفلسطيني، مضيفاً: " لنا في تشرين موعد مع الشهادة والبطولة .
وقال البطش، خلال مهرجان رياحين الارض الذي تنظمه حركة الجهاد الاسلامي في ذكرى شهداء النفق، إن مسيرات ستمضي العودة وسيمضي مشروع المقاومة بسلاحه نحو النصر والتحرير.
وأوضّح، أن العدو يحاول أن يضلل العالم ويسوق الاكاذيب عندما قتل أطفال دير البلح محاولاً أن يستغل الجريمة للتضليل، لكن وعي شعبنا كشف محاولاته العدوانية المفضوحة، مشيراً أنه لا خيار أمامنا سوى أن نستمر ونتمسك بفلسطين كلها.
وتابع البطش: "سنبقى أوفياء للقدس والأقصى رغم تطبيع العرب مع الاحتلال الإسرائيلي".
ومن جهته وصف القيادي في حماس إسماعيل رضوان العلاقة بين حركتها وجناحها العسكري كتائب القسام، مع حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بـ"الاستراتيجية"، مشددًا على أنهما "أخوة ولن يفترقا".
وأضاف رضوان خلال كلمة لهالذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى السنوية لشهداء نفق الحرية، أن التحام السرايا والقسام تأكيد على أخوة الدم وأخوة المصير وأخوة السلاح والوطن وهو تجسيد لوحدة الهدف ووحدة القبلة نحو القدس.
وفي السياق، أكد رضوان على استمرار مسيرات العودة وكسر وحصار، قائلاَ: " ونحن ماضون بعون الله حتى ينتهي الحصار وننعم بالحرية فوق تراب ارضنا".
وقال إن "هذه المسيرات ستكسر الحصار وستسقط "صفقة ترامب"، مشددا على أنه "لا مساومة على الحقوق والثوابت".
ولفت إلى أن "جريمة قتل الأطفال في دير البلح في جريمة نكراء تنتهك الحقوق والمواثيق ، وحاول الاحتلال التغطية على جريمته بالكذب والتضليل ، لكن هذا الكذب سرعان ما انفضح وانكشف".
وأكد أن "هذه الجريمة البشعة لن تمر دون حساب ودماء الشهداء لن تذهب هدرا وستأتي اللحظة التي ننتقم فيها لدماء الشهداء الأطفال وكل شهداء العودة".