تاريخ النشر: 2016-08-29 | 13:47
تاريخ النشر: 2016-08-29 | 13:47
أمد/ غزة : يؤكد الائتلاف الوطني الديمقراطي الذي تم تشكيله من اربعة فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية وهي ( الجبهة العربية الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي، جبهة التحرير العربية، جبهة التحرير الفلسطينية) ان الائتلاف وحرصاً منه على حماية المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك ببرنامجها الوطني وانطلاقاً من الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها سلاحنا الاقوى في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ونظراً لأهمية الانتخابات المحلية باعتبارها من أهم ركائز النظام السياسي الفلسطيني وخصوصاً في هذه المرحلة التاريخية كونها وسيلة لإعادة الاعتبار للخيار الديمقراطي الذي أصيب بانتكاسة جراء الانقسام وما تبعه من نتائج وخيمة على واقع قضيتنا الوطنية، ولتكون فرصة لشعبنا ليقول كلمته فيما يدور حوله من أحداث سواء على المستوى السياسي أو على مستوى الخدمات وسياسات التنمية لمجتمعه المحلي.
ولذلك فان الائتلاف سعى الى تشكيل اوسع ائتلاف وطني لخوض الانتخابات البلدية وأجرى اتصالاته مع كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من اجل هذا الغرض، ليتم الاعلان عن الائتلاف بين الاربعة قوى لخوض الانتخابات في الضفة الغربية بعد ان لم يتم التوافق الوطني على تشكيل قوائم وحدة وطنية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي طالب سيادة الرئيس بتشكيلها، اما قطاع غزة الذي جرى فيه مشاورات بين الائتلاف وحركة فتح للمشاركة بقوائم موحدة وقد دامت هذه المشاورات حتى لحظات قريبة من اقفال باب الترشيح وتقديم القوائم للجنة الانتخابات المركزية ولكن الاخوة في حركة فتح لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه في تشكيل القوائم وقرروا دخول الانتخابات بقوائمهم فقط بحجج ليست مقنعة لاحد، مما دفع الائتلاف وتحت ضيق الوقت الى البحث عن الية للمشاركة في الانتخابات، مؤكدا حرصه على المشاركة لتوثيق الصلة مع المجتمع الفلسطيني وتأكيداً على اهمية مبدأ الانتخابات بالرغم من الملاحظات الكبيرة على تشكيل القوائم الانتخابية التي اتخذت المعيار العشائري والعائلي وهو الامر الذي ينظر له الائتلاف بعين الخطر على بنية المجتمع الفلسطيني باعتباره انحراف عن فكرة الانتخابات التي من شأنها ان تشكل جامعا لشعبنا وتعيد ترميم النسيج الاجتماعي الذي تضرر كثيرا خلال سنوات الانقسام.
ان الائتلاف الوطني الديمقراطي وهو يعلن انه آثر المشاركة في الانتخابات المحلية في قطاع غزة بشكل رمزي نظرا لضيق الوقت الناتج عن اخلال حركة فتح بالتحالف انما يؤكد على اهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات وان تشكل هذه المشاركة مقدمة للدور الشعبي والجماهيري الضاغط والمقرر والذي لطالما نادت به فصائل الائتلاف الاربعة، وان يشكل ايضاً مقدمة لانتخابات عامة تنهي الانقسام لتجسد الانتخابات ونتائجها بالشراكة الوطنية الحقيقية في تحمل المسئولية عن شعبنا وقضاياه.