تاريخ النشر: 2018-06-20 | 21:04
تاريخ النشر: 2018-06-20 | 21:04
أمد/ غزة: أكد نائب الأمين العام لحركة الائتلاف الوطني الفلسطيني محمد ماضي مساء اليوم الأربعاء، أن إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك مدى الإنحياز الأمريكي للكيان الإسرائيلي، ويجعل من واشنطن حليفا إستراتيجي وطرف غير نزيه في مسيرة السلام في الشرق الأوسط .
وشدد ماضي قي تصريحٍ صحفي وصل "أمد للغعلام" نسخةً عنه، على أن الإدارة الأمريكية المتطرفة ضربت بعرض الحائط القانون الدولي بنقل السفارة الأمريكية للقدس ولم تكتفي بدعم الاحتلال الإسرائيلي بالمال والسلاح لضمان تفوقه في المنطقة وإستخدام حق الفيتو، وإنما تسعى بما تمتلكه من حضور في المؤسسات الدولية إلى توفير الغطاء السياسي والقانوني لجرائم الاحتلال وإرهابه بحق شعبنا في إرتكاب مجازر حرب مستمرة ضد المدنيين العزل ودول المنطقة .
وطالب، كافة المنظمات الدولية عدم الانصياع للضغوط الأمريكية، لافتا إلى أن المجتمع الدولي بمجمله يعانى من إستبداد وتفرد وتغول الإدارة الأمريكية وابتزازها في العديد من المواقف، خاصة تلك التي تتعلق بإرهاب دولة الاحتلال .
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سفيرته في الامم المتحدة نيكي هيلي، في مبنى وزارة الخارجية إنسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة، وذلك إحتجاجا على ما تصفه الولايات المتحدة بـ "الانحياز الغير عادل لمجلس حقوق الانسان ضد "إسرائيل".
ومن جانب آخر، اعتبر القيادي ماضي أن الوثيقة التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تعهد فيها بعدم فرض أي ضغوط أمريكية على دولة الاحتلال لنزع سلاحها النووي، يعنى اعترافها بامتلاك الاحتلال للسلاح النووي المحرم دولياً، كما يعتبر محاولة مسبقة لتحصين موقف الاحتلال من الملاحقة والمساءلة الدولية ما يؤكد استخفاف الإدارة الأمريكية بالمنظمات الدولية والأنظمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بأسره .