هي سياسة عنصرية تسعى لتفوق الجنس الغير عربي(اليهودي) على العرب, على غرار جنوب افريقيا وروديسيا, لذلك يهدف نظام الأبارتايد إلى خلق إطار قانوني يحافظ على الهيمنة الاقتصادية والسياسية للأقلية ذات الأصول اليهودية.
إن السياسة العنصرية التى تتبعها اسرائيل منذ قيامها كانت ولازالت من الأسباب الرئيسية التى وقفت عائقا أمام السلام. إن سياسة الفصل العنصري الإسرائيلية تكرست مع قيام اسرائيل ببناء جدار الفصل العنصري.
وفي فلسطين عموما والضفة الغربية والقدس خصوصا من الصعب فصل السكان اليهود عن السكان العرب بسسب الطبوغرافية للضفة والقدس وتشابك بعض المستوطنات مع السكان العرب.
لذلك فبعد عملية قتل المستوطنين الثلاثة والعملية العسكرية الاسرائيلية التي جاءت كرد فعل حسب الاقوال الصهيونية, وعملية القتل اللا انسانية التي قام بها المستوطنين بحق الطفل أبو خضيرة, لذلك فأن السياسة العنصرية التى تم تفعيلها مؤخرا بقتل الطفل أبو خضير سيكون لها تداعيات خطيرة, وهي استمرار عمليات الخطف من قبل الجانبين, كذلك يمكن أن تشهد الضفة انتفاضة شعبية لها أول ليس لها أخر ستجبر في النهاية اسرائيل للانسحاب الاحادي الذي يضمن أمن اسرائيل من خلال قوات دولية أو غيرها, أي أن السياسة العنصرية تكرست بعد عمليات الاختطاف المتبادل من كلا الجانبين, ومن المعروف أن ما يحدث في الضفة يؤثر بشكل كبير على قطاع غزة والعكس, فمن الممكن أن نشاهد حرب جديدة على غزة اذ ما تدخلت قوى اقليمية لتثبيت التهدئة ووقف أي عدوان قادم. وعلى الرغم من ابداء الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني لأي حرب قادمة فسيكونا مجبران عليها لما لظروفهما الخاصة بهما فأسرائيل تعاني داخليا من مشاكل عدة وسقوط حكومة نتنياهو الذي اصبح شئ منتهي, وكذلك قطاع غزة الذي يعاني من أزمة حصار على كافة المستويات.