تاريخ النشر: 2015-12-08 | 21:13
تاريخ النشر: 2015-12-08 | 21:13
أمد/ القدس المحتلة - كتب سمير سعدالدين: عقد قبل أيام مؤتمر بالقدس حول وضع المستشفيات بالمدينة، من حيث وضعها المادي المؤسف و تطويرها ودعوة المقدسيين وسكان الضفة للتوجه إليها، وخاصة أؤلئك الذين يتعالجون بالمقابل، إذ أكد رفيق الحسيني المدير العام لمستشفى المقاصد أن مستشفيات القدس لا تتفوق عليها المستشفيات الإسرائيلية سوى ما نسبته 10% فقط، وقد شارك بهذا المؤتمر، الإتحاد الأوربي ومدراء وأطباء مستشفيات القدس وممثلين عن وزارة الصحة وقام بتغطيته بنوك محلية ومؤسسات فلسطينية.
وذكر الحسيني أن الإتحاد الأوربي يعتبر الداعم الرئيس لمستشفيات القدس، خاصة وأن إتفاق أوسلو يحرم القدس ومؤسساتها من دعم السلطة الذي تقدمه الدول المانحة.
تجدر الإشارة هنا أنه بعد إستفحال معاناة المؤسسات الفلسطينية المالية الشديدة، فقد عمل الإتحاد الأوربي على تقديم دعم خجول لهذه المؤسسات، وأن الكنائس قد استطاعت التحايل على شروط أوسلو فعملت على الحصول من بعض الدول الأوربية التي تتبع لها، على مساعددات مالية وعينيه كمستشفى المطلع الذي تلقى مساعدات من الإتحاد اللوثري العالمي، ومن المانيا والمستشفى الفرنسي ومستشفى العيون الإنكليزي الذي تديره جمعية خيرية بريطانية من زمن ما قبلعام 48.
و بجهوده الشخصية إستطاع الراحل فيصل الحسيني تأمين مساعدات من الدول الأوربيه لمستشفى المقاصد، الذي يعاني منذ الإحتلال صعوبات مالية وفرض قيود على العاملين به وخاصة المقيمين بالضفة الغربية من حيث منحهم تصاريح دخول القدس وقبل وفاته بفترة قصير إستطاع أبو العبدالحصول على مساعدة لإنشاء قسم الطواريء بكافة تجهيزاته وبطاقة ستة أسره
ويبدو أن رفيق الحسيني يسير على نهجه، حيث تشير الدلائل أنه عمل على تحسين وضع المستشفى من خلال إتصالاته وإدارة المستشفى بالإتحاد الأوربي ودول أخرى، علما أنه دعا في حديثه مع الفضائية الفلسطينية يوم الجمعة الماضية السلطة الفلسطينية بتسديد ديونها للمستشفى، والتي تصل لمليوني دولار إضافة للمستشفيات الباقية حيث تصل المديونية لما يزيد عن ثمانماية مليون.
مشيرا إلى أن مستشفيات القدس توفر المبالغ الطائلة على السلطة التي تحول لها بصفة دائمة مئات المرضى والمواطنين، مقابل ماتحصله المستشفيات الإسرائيليه ومستشفيات الخارج.
كما ذكر أن مستشفيات القدس تعتبر أهم المؤسسات الوطنية بالقدس، وعدد العاملين بمستشفى المقاصد وحده يصل عددهم إلى 850 أطباء وعاملين وإداريين بينما يبلغ عدد العاملين بكل المستشفيات 1600، علما أن هناك ديون كبيرة يطالب بها المقاصد من قبل شركات الادوية والتغذية، إضافة لعلته الدائمة بعدم القدرة على صرف كامل رواتب العاملين.
يشارهنا أن مستشفى المقاصد قد تعرض خلال الشهرين الماضيين الى عدة إقتحامات من قبل جنود الإحتلال، لتتبع الجرحى وإعتقالهم، وإطلعوا على ملفات بعض المرضى ضمن سلسلة إقتحاماته للمستشفيات الفلسطينية بالقدس والخليل ونابلس.