تاريخ النشر: 2022-02-15 | 17:07
تاريخ النشر: 2022-02-15 | 17:07
أدان الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، دعوة النواب الروس في مجلس الدوما الرئيس فلاديمير بوتين للاعتراف باستقلال منطقتين انفصاليتين في أوكرانيا، قائلا إن الأمر سيمثّل انتهاكا لاتفاقات مينسك التي وقّعتها موسكو.
وكتب مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على ”تويتر“ أن ”الاتحاد الأوروبي يدين بشدة قرار الدوما تقديم مناشدة للرئيس بوتين للاعتراف بإقليمي دونيتسك ولوغانسك التابعين لأوكرانيا والخارجين عن سيطرة الحكومة، بوصفهما كيانين مستقلين“.
وأكد بوريل أن دعم الاتحاد الأوروبي والتزامه من أجل ”استقلال وسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا ضمن حدودها المعترف بها دوليا، لا يتزعزع“.
ودعا روسيا إلى ”احترام تعهداتها والالتزام بحسن نية“ في المحادثات مع أوكرانيا وألمانيا وفرنسا، حول عملية السلام في شرق أوكرانيا ضمن صيغة ”النورماندي“.
وكان النواب الروس أقروا، في وقت سابق الثلاثاء، نداء إلى الرئيس بوتين، يدعونه فيه إلى الاعتراف باستقلال إقليمي دونيتسك ولوغانسك.
وقال رئيس مجلس النواب فياتشيسلاف فولودين: ”النداء الموجه إلى رئيس روسيا حول ضرورة الاعتراف بجمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغنسك الشعبية، سينقل إليه فورا“.
وأوضح أن الوثيقة أقرت ”خلال جلسة عامة“ لمجلس الدوما.
وردا على سؤال، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إن ”لا قرار رسميا“ في الواقع، إلا أن طلب النواب ”يعكس رأي الشعب“ الروسي.
من جهته، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إنه ”في حال الاعتراف باستقلال المنطقتين ستنسحب روسيا من كل مفاعيل اتفاقات مينسك مع كل العواقب المترتبة على ذلك. سبق أن حذرنا من موقف كهذا“.
والاعتراف بتلك المنطقتين سيشكل نهاية عملية السلام في شرق أوكرانيا، واتفاقات مينسك الموقعة بفضل وساطة فرنسية وألمانية، وتنص على عودة هذه المناطق على المدى الطويل إلى سيادة كييف.
وتتهم موسكو منذ أشهر أوكرانيا بتقويض الاتفاقات، بينما عملية السلام متوقفة منذ نهاية العام 2019.
وتعتبر روسيا الراعي الرئيسي للانفصاليين في شرق أوكرانيا.
وقد اندلع النزاع إثر ضم موسكو لشبه جزيرة القرم، بعد وصول موالين للغرب إلى السلطة في كييف مطلع 2014.
واستدعى انتشار قرابة 100 ألف جندي روسي في محيط الجمهورية السوفياتية السابقة تحذيرات من قادة أوروبيين وواشنطن بفرض عقوبات اقتصادية صارمة، في حال قيام موسكو بغزو أوكرانيا.