تاريخ النشر: 2022-02-16 | 18:01
تاريخ النشر: 2022-02-16 | 18:01
بروكسل: أكد المتحدث باسم الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، أن الاتحاد الأفريقي هو الذي وجه الدعوة لإبراهيم غالي زعيم جبهة بوليساريو، لحضور قمة رؤساء دول وحكومات الاتحادين الأفريقي والأوروبي في بروكسل.
وجاء في رده على سؤال بهذا الخصوص: “النقطة الأساسية التي ينبغي توضيحها تتمثل في كون الاتحاد الأوروبي شريكًا في تنظيم هذه القمة مع الاتحاد الأفريقي، وبالتالي فإن الاتحاد الأفريقي هو الذي تكلف بتوجيه الدعوة”.
كما سجل أن هذه الدعوة من الاتحاد الأفريقي “لا تغير شيئًا من موقف الاتحاد الأوروبي”، الذي لا يعترف بـ ”الجمهورية الصحراوية“، بحسب تصريح المسؤول.
وفي هذا السياق، كان البرلمان المغربي قد عبر عن امتعاضه من مشاركة زعيم بوليساريو في القمة، من خلال رسالة بعث بها إلى البرلمان الأوروبي، يوم 14 شباط /فبراير الجاري.
وجاء فيها أن ”هذه القمة هي فرصة لوضع أسس متجددة ومعمقة بشأن شراكة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، على أساس الثقة المتبادلة والفهم بين المشاركين، وذلك لتعزيز النفوذ، ومعالجة المصالح الأمنية والاقتصادية للقضايا المشتركة.“
وأضاف البرلمان المغربي في رسالته أن ”دور القائمين بالبرلمان الأوروبي على هذه القمة، هو ضمان توضيح أن المارقين من القادة، بحسب وصف الرسالة، ليس لديهم أي مقعد على طاولة هذا الحدث المهم“.
وحذرت الرسالة من نية استقبال البرلمان الأوروبي لزعيم ميليشيات البوليساريو في هذا الحدث القاري المهم، والذي من شأنه أن يمتد ويؤثر سلبًا على متانة العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.“
من جهة أخرى، أعلنت” وكالة الأنباء ” الناطقة باسم جبهة بوليساريو أن زعيمها سيتوجه إلى بروكسل، اليوم الأربعاء، لحضور أشغال القمة المنعقدة، يومي 17 و 18 من الشهر الجاري، بحضور قادة وكبار مسؤولي حكومات أكثر من 50 دولة، تحت شعار ”أفريقيا وأوروبا.. قارتان برؤية مشتركة حتى 2030“.
واعتبر أحد المسؤولين في الجبهة يدعى أبي بشرايا البشير، وهو مكلف بملف أوروبا والاتحاد الأوروبي، أن المشاركة في هذه القمة ”تؤكد على أن الدولة الصحراوية حقيقة وطنية قارية ودولية لا رجعة فيها“، بحسب تعابيره.
وسبق لغالي أن حضر القمة الخامسة للشراكة بين الاتحادين في أبيدجان، أواخر سنة 2017، لكن الوضع تغير بعد التقدم الذي حققته دبلوماسية المغرب في هذا السياق، باعتراف الولايات المتحدة بسيادتها على الصحراء الغربية، وبإنشاء مجموعة مهمة من البلدان لقنصلياتها في مدينتي العيون و الداخلة في الجنوب المغربي.