تاريخ النشر: 2019-04-09 | 20:05
تاريخ النشر: 2019-04-09 | 20:05
أمد / رام الله : عقد الاتحاد العام لعمال فلسطين " فرع هولندا " مؤتمره الأول " تحت رعاية الأمين العام محمود أبو الوفا ، وفي إطار تفعيل المؤسسات الفلسطينية والالتفاف للجاليات الفلسطينية في أوروبا.
وعقد المؤتمر بحضور محمد غانم عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين ، ممثلاً للامين العام في مدينة فلاردنجن الهولندية المعقل الأول للجالية الفلسطينية بعد ظروف قاهرة ، في ظل المؤامرات المتواصلة من أعداء الحق والإنسانية على قضيتنا الفلسطينية وقيادتنا الوطنية ، وحيا المؤتمر الرئيس أبو مازن لمواقفه الثابتة، بعدم التنازل عن ذرة من حقق الشعب الفلسطيني الشرعية في القضايا المصيرية التي تعمل قوى الشر والاحتلال الإسرائيلي ، على شطبها وإذابة الشعب الفلسطيني تحقيقا لمأرب هذا الكيان الاحلالي في بلع الحقوق وشطب القضية الفلسطينية ، وأكد المؤتمر على الوقوف إلى جانب قيادتنا ومعها ضد كل المؤامرات.
وقد حضر المؤتمر 110 أعضاء من أبناء الجالية الفلسطينية ومن ممثلي القوى الوطنية في هولندا وهي حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .
وبعد استعراض ومناقشة وثائق المؤتمر ، تم انتخاب الهيئة الإدارية للفرع وتضم كل من : محمد أبو الليل ، كمال الشرخ ، ليانا بدر ، عاكف فايز ، محمد علي علي ، ياسر تميم ، أبو حسام العايدي ، مروان ذياب ، كنعان النجار .
وأكد البيان الختامي الصادر عن المؤتمر بأن الاتحاد العام لعمال فلسطين – فرع هولندا قاعدة أساسية من قواعد منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وجزء من الطبقة العاملة الفلسطينية التي يمثلها الاتحاد العام لعمال فلسطين .
وأضاف البيان :" يعمل الاتحاد العام لعمال فلسطين في هولندا على تعبئة كل الطاقات والجهود وتنظيم النشاطات الفلسطينية لتعزيز الوحدة واللحمة بين أبناء الجالية الفلسطينية وإقامة النشاطات والفعاليات المختلفة مع كافة شرائح الشعب الهولندي من اجل عمالنا الفلسطينيين في كل مكان كأعضاء في النسيج الاجتماعي الهولندي ، لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات ضمن ما يسمح به القانون الهولندي الذي يحكم بكل مقاييس العدل والإنصاف بين شرائح ومكونات المجتمع" .
ودعا البيان الجاليات الفلسطينية في الخارج وكل أبناء الشعب الفلسطيني إلى تفعيل كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتعبئة الطاقات الشعبية والنقابية لأنها الرد الطبيعي على قوى الشر والتآمر التي تستهدف القضاء على قضيتنا وشطب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وخاصة حق العودة للاجئين وفق قرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ورفض كل السياسات التي تتناقض مع هذه المطالب الشرعية رفضاً باتاً .
ودعا المؤتمر كافة الفصائل الفلسطينية للعمل الجدي من اجل إنهاء الانقسام البغيض بالاستناد للحوارات الوطنية والاتفاقيات التي تم التوصل إليها ورص الصفوف العمل الفوري على تحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها مطلب كل الشعب الفلسطيني .
وأردف البيان مؤكداً : أننا نحيي نضال شعبنا في فلسطين ومقاومته البطلة من اجل استرجاع حقوقنا المشروعة ونتوجه بالتحية لأرواح الشهداء والى أسرى الحرية الذين يقبعون في سجون الاحتلال الغاشم والى الجرحى كل التمنيات بالشفاء العاجل .
وعبر البيان عن دعمه وتأييده للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن في مواجهة كل المؤامرات وفي مقدمتها صفقة القرن ، مع التأكيد على ضرورة العمل على تفعيل المؤسسات الفلسطينية وبخاصة في الخارج لأنها تعنى بأوضاع الجاليات وتعنى بقضية حق العودة وحشد الدعم والتضامني الدولي مع عدالة النضال الوطني الفلسطيني وقضيتنا الوطنية .