أمد/ رام الله : استقبل الاتحاد العام لعمال فلسطين وفدا قياديا من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الأمين العام للجبهة ووزير العمل السابق د. أحمد مجدلاني حيث كان في استقبال الوفد الذي ضم عضوا المكتب السياسي حكم طالب ومحمد العطاونة وعضو اللجنة المركزية مناضل حنني ، الأمين العام للاتحاد حيدر إبراهيم ونائب الأمين العام محمد العرقاوي وأعضاء الأمانة العامة محمد علوش وحسين الطويل ووداد مناويل وعبد الهادي طه ورئيسة دائرة المرأة سوزان تيسير .
ورحب حيدر إبراهيم بالدكتور أحمد مجدلاني والوفد المرافق ، مثمنا العلاقات الثنائية الوطيدة بين الاتحاد العام لعمال فلسطين وجبهة النضال الشعبي والجهود المتواصلة التي يبذلها د. مجدلاني على الصعيد الوطني العام وعلى صعيد القضايا والملفات المتعلقة بالحوار الاجتماعي والضمان الاجتماعي والسياسات الاجتماعية والاقتصادية لصون وحماية حقوق عاملات وعمال فلسطين .
واستعرض إبراهيم دور وجهود الاتحاد العام على المستوى المحلي وعلى المستويين العربي والدولي لتعزيز مكانة القضية الفلسطينية سياسيا ونقابيا وأيضا الدفاع عن قضايا وحقوق العمال وتعزيز الانجازات لصالح عمال فلسطين وتوفير كافة مقومات الدعم والصمود والحماية لهم من خلال النضال المشترك والمشاركة في مختلف الصيغ والهيئات لإقرار القوانين والتشريعات التي تحمي حقوق الطبقة العاملة .
بدوره تقدم د. أحمد مجدلاني بالتهاني للأمانة العامة للاتحاد بمناسبة عيد الأضحى وبمناسبة تسلم المقر الجديد للاتحاد ، مثمنا المكانة المتميزة لاتحاد عمال فلسطين عنوان الطبقة العاملة واحد أهم وابرز قواعد ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وبما يمثله هذا الاتحاد المناضل والعريق تاريخيا في مختلف مراحل نضال شعبنا ، داعيا إلى مواصلة الجهود المخلصة لتحقيق وترجمة وحدة الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية على ارض الواقع بما يخدم مصالح وقوة ونضال الطبقة العاملة ، ومطالبا بأهمية تعميق أسس الشراكة والحوار بين الشركاء الاجتماعيين لتحقيق المزيد من المنجزات للعمال عبر إقرار قانون الضمان الاجتماعي وفق أسس ومحددات تتفق وواقع وظروف وخصوصية الوضع الفلسطيني وإنصاف العمال كونهم من أكثر الفئات الاجتماعية الضعيفة والمهمشة التي تحتاج إلى القوانين والتشريعات التي تحفظ حقوقهم وتنظم علاقاتهم مع أطراف الإنتاج .
وأكد مجدلاني وبعد استعراض لآخر المستجدات السياسية واطلاع الأمانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين على التحركات الفلسطينية الأخيرة ومضمون الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة وحجم الضغوط والتحديات التي تواجه شعبنا وقيادته الوطنية على ضرورة توحيد كل جهود وطاقات شعبنا في مواجهة التناقض الرئيسي المتمثل بالاحتلال الإسرائيلي ، الأمر الذي يتطلب تفعيل دور ومكانة العمال وتنظيمهم النقابي في هذا الخضم الوطني ، مشيرا إلى ضرورة مواصلة جهود ومساعي الاتحاد وتعميق علاقاته العربية والدولية وأيضا إبراز ورعاية جهود ونشاطات فروع الاتحاد العام لعمال فلسطين في الخارج .
هذا وقدم عدد من النقابيين خلال اللقاء مداخلات تناولت موضوع مدى الالتزام بتنفيذ قانون الحد الأدنى للأجور وكذلك الجهود المتواصلة لإقرار قانون الضمان الاجتماعي وبعض الملاحظات حول الموضوع بما يلبي مصالح العمال .