أمد / غزة : طالب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والأطر النسوية للتنظيمات والأحزاب الفلسطينية والمؤسسات والمراكز النسوية الجهات المعنية في وزارة الداخلية بسرعة التحقيق للكشف عن المسؤولين عن تلك البيانات الصفراء والمشبوهة التي وزعت في قطاع غزة والتي هددت بالقتل عدداً من الكتاب والشعراء من النساء والرجال بدعوى تكفيرهم وتخوينهم بعد أن جرى تهديد النساء وأولياء أمورهن لإجبارهن بالقوة على إرتداء لباس معين .
جاء ذلك خلال بيان صادر عن تلك المراكز والاتحادات النسوية ألقته هدى عليان عضو المجلس الإداري للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) أمام حشد جماهيري ظهر اليوم في الجندي المجهول في مدينة غزة ، شارك به الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والعديد من قيادات وكوادر الأحزاب والتنظيمات والأطر النسوية ومنظمات المجتمع المدني .
وأكدت عليان على ضرورة الحماية والدفاع عن الحريات الشخصية وحق التعبير عن الرأي التي كفلها النظام الأساسي الفلسطيني وإعلان الاستقلال ، وأن شعبنا وبوحدة قوى التنوير والديمقراطية في مواجهة أصحاب صكوك الغفران لن يسمح بتمرير مخططات القوى الظلامية التي تهدف إلى حرف الشعب الفلسطيني عن نضاله الرئيسي لإنهاء الاحتلال وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وتأمين حق لاجئيه في العودة .
من جانبها أكدت الكاتبة دنيا الأمل إسماعيل والتي تصدر إسمها البيان المزعوم لداعش على أهمية هذه الوقفة كونها لا تؤكد فقط على تضامن القوى والمؤسسات مع الشعراء والكتاب وأصحاب الفكر فقط ولكن في رفض المجتمع الفلسطيني لثقافة الوصايـــــة والتكفير التي هي غريبة عن شعبنا وتراثــــه وتاريخه الكفاحي والديمقراطي .
وشددت دنيا الأمل إسماعيل على أن هذه التهديدات لا ولن تخيفنا وستفشل بالتأكيد في حرف بوصلة كفاحنا في طرد الاحتلال وإقامة الدولة والمجتمع المتعدد الذي يكفل حرية الرأي والتعبير وسيبقى شعبنا يفخر بشعرائه وكتابه ومفكريه ومثقفيه بنسائه ورجاله ولن يسمح لقوى الظلام والجاهلية أن تنتصر