تاريخ النشر: 2018-10-03 | 19:57
تاريخ النشر: 2018-10-03 | 19:57
أمد/غزة: عقد الاتحاد العام للمراكز الثقافية مؤتمراً بعنوان:" التسامح المجتمعي حماية للنسيج الاجتماعي وتمكيناً للمصالحة المجتمعية" اليوم الأربعاء، في قاعة منتجع الشاليهات السياحي بغزة.
وجاء هذا المؤتمر في ختام مشروع الشباب هم المستقبل الممول من قبل جمعية المساعدات الشعبية النرويجية، وتنفيذ الاتحاد العام للمراكز الثقافية بمشاركة 30 مؤسسة شريكة في قطاع غزة.
وقال يسري درويش رئيس مجلس ادراة الاتحاد العام للمراكز الثقافية، ان التسامح المجتمعي يؤسس لحياة ديمقراطية حقيقة تحافظ علي التعددية بين أوساط الشعب الفلسطيني ممثلا بفصائله ومؤسساته ومكونته المختلفة.
وشدد درويش علي ان المشروع الوطني الفلسطيني الذي يحمي الأن بمظلة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وهي منظمة التحرير الفلسطينية، وبين ان مشروع الشباب هم المستقبل والذي قام بمشاركة 30 مؤسسة في قطاع غزة وفي نفس الوقت تم تدريب 60 شاباً وشابة علي مفاهيم التسامح المجتمعي والتي تؤسس لعمل وطني حقيقي.
ودعا ان يشكل هذا المؤتمر بارقة أمل لأننا نجمع حركتي فتح وحماس وممثلين عن الشعب الفلسطيني من فصائل ونساء وشباب وكل الفاعلين في المجتمع. وان التسامح المجتمعي الذي يؤسس لمصالحة مجتمعية حقيقة واعطاء الناس حقوقهم وليس التنازل عن الحقوق الوطنية التي لا يمكن التنازل عنها ولكن نستطيع فيما بيننا ان نتنازل عن موقعنا وان عبارات الود والمحبة يجب ان تسود فيما بيننا.
ووجه درويش رسالة الي الوفود الفلسطينية في القاهرة قائلا ان بارقة الامل في إنهاء الانقسام ما زالت كبيرة ولكن إن لم يتم الاتفاق يجب النزول الي الشارع ويجب ان نلتقط زمام المبادرة، وفي ختام كلمته تقدم بالشكر الي المؤسسات الشريكة والي جمعية المساعدات الشعبية النروجية.
وقال محمود حمادة ممثلا عن جمعية المساعدات الشعبية النروجية وضح ان مشروع الشباب هم المستقبل بدأ منذ العام 2012م واستمر حتي نهاية عام 2016م وعاد الان لمدة 4 شهور من أجل استكمال ومتابعة ما وصل إليه الشباب من أجل المصالحة المجتمعية بين الشباب، وأكد ان العمل مستمر مع الشباب حتي يستطيع الشباب المشاركة في صياغة القرار الوطني الفلسطيني.
وقدم أحمد أبو حليمة رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني كلمته ممثلا عن المؤسسات الشريكة مع الاتحاد العام للمراكز الثقافية في قطاع غزة حيث اكد ان هذا المشروع المتجدد والمهم والذي يوثق مفاهيم قيمة ونبيلة نحن بأمس الحاجة إليها من أجل حماية النسيج الوطني والاجتماعي وهي مفاهيم التسامح المجتمعي وصولاً الي المصالحة الاجتماعية لتصل بنا الي مصالحة سياسية وطنية تمكن شعبا من تجاوز هذه المرحلة السوداء والمضي قدما بمشروعنا الوطني الفلسطيني حتي التخلص من الاحتلال الاسرائيلي.