تاريخ النشر: 2021-07-17 | 16:04
تاريخ النشر: 2021-07-17 | 16:04
بعد وفاة رئيس الاتحاد الوطني السابق جلال طالباني انعقد مؤتمر و تم اختيار بافل و لاهور كرئيسين مشتركين للحزب الوطني ، لكن بعد النزاعات بين الطرفين قام ابن الرئيس السابق بافل طالباني باتخاذ قرار الا هو ان يكون الرئيس الوحيد للحزب و حاول بإزالة ابن عمه من مكانه و كل هذا يرجع الى الخلافات الذي حصلت بينهم ، هذا الصدام يعتبر نقطة ضعف للحزب و قد يؤدي الى خسارة كبيرة من جمهور الحزب.
لكن لاهور صامت لحد الأن مقابل كل مافعله بافل ، وهذا يدل على قوة سياسته و ذكائه ، و سبب صمت لاهور هو أنه لايريد ٲن يكون السبب الرئيسي لضجة كبيرة بداخل الحزب لأن هذه الضجة ليست في صالح الحزب في هذا الوقت الحساس و القريب من الانتخابات ، بهذه التصرفات الوفيه للحزب جذب الناس تجاه نفسه و هو الشخص الأكثر وداً للحزب.
لاهور يدير الجانب العسكري في الحزب كجهاز مكافحة الإرهاب آما بافل يدير الجانب الإداري في الحزب ، في العراق و الشرق الأوسط الأشخاص ذوي السلطة هم الأشخاص ذو قوة لذا كردستان ايضا ليس محرومة من هذا النوع من انضمة الحكم ، الشخص الذي سيستلم رئاسة الوطني هو الذي بيده القوة الأكبر.
شعبية لاهور اكبر بكثير من شعبية بافل لذا بافل سيحاول بكل قوة و قساوة أن يطرحه ارضا ، من كل الجوانب هذه الصراعات ليست في مصلحة الاتحاد الوطني ، المستفيد من الانتخابات القادمة سيكون حراك الجيل الجديد الذي يقوده شاسوار عبدالواحد ، لانه حراك معارض للحكومة و مقرها الرئيسي و مسقط رأسها في السليمانية.