علينا كفلسطينيين إن نحافظ على سقفنا السياسي ونرتقي إلى مستوي المعركة وتضحياتها والصمود البطولي لشعبنا، يجب أن يكون خطاب الدولة الفلسطينية هو خطابنا بعد هذا التوحد الفلسطيني، وخاصة لم يزل سقوط للشهداء يوما سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس لأن الاحتلال هو هو ولن يتغيراو يغير سياسته ولا إرادته معنا بل على العكس ازدادت وتيرة القتل والحقد والاستلاب للأرض الفلسطينية، أن إسرائيل دوما تلعب لعبة شد الحبال معنا وذلك بسبب ضعف موقفنا لان شعبنا تحت النار وفي مرمى آلة القتل الصهيونية اليومي، وعدم تماسك شروطنا السياسية العليا والتراجع دائما إلى المستوى اجندة الاحتلال وم يفرضه علينا، أن إسرائيل دائما تمارس لعبتها المفضلة من خلال التركيز على بعض القضايا وتلفت وجهة النظر الخارجية اليها والدخول في تفاصيلها والبحث عن مخرجات وحلول وسط لها ..وهذا يؤدي الى تراجع في باقي الشروط والتي ليس بأقل أهمية وتسلط التفاوض عليها وتترك باقي الشروط إلى مراحل أخري وهذا من شأنه أن يذبذب موقفنا التفاوضي بل يخلق تفاوت في وجهات النظر السياسية الداخلية بل يؤدي إلى تأكل الموقف الفلسطيني الموحد وهذا يرجعنا دائما إلى نقطة الصفر التي تريدها إسرائيل لكي تفرض شروطها علينا وتحقق أهدافها السياسية والأمنية في غياب الموقف الفلسطيني الموحد بسقف سياسي عالي موحد، إسرائيل هذا ما تريده وما سعت إليه دوما من خلال فرض أجندتها علينا سواء السياسية أو العسكرية وتجلى ذلك في مفاوضات بين السلطة الشرعية وإسرائيل على ما يزيد من 20 عام، دون أن يحقق شئ لغياب الموقف الفلسطيني الموحد وكما حدث معنا في الثلاث حروب السابقة التي شنت على غزة ولم تحقق لنا أي انجاز بل على العكس مزيدا من الخسائر والقبضة الحديدة على غزة، وعلى السلطة الوطنية الفلسطينية أن تستغل وحدة الموقف الفلسطيني، وعضويتها في الأمم المتحدة والدعم الأوروبي من أجل تحقيق انجاز يرتقي بحجم تضحياتنا وصمودنا والانتقال إلى المربع النضالي الأخير ألا وهو انجاز مشروع الدولة الفلسطينية بثوابتها الوطنية الغير قابلة للانتقاص أو النقصان وغير ذلك يعني مزيدا من السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية والذهاب إلى منطقة الفوضى التي تريدها، والعودة إلى دائرة العنف المتجدد .