تاريخ النشر: 2017-05-17 | 19:32
تاريخ النشر: 2017-05-17 | 19:32
ليس غريبا أن يغضب أحباء الأسرى بسبب ما يرونه من لا مبالاة في ظلّ ما يتعرض له الأسرى من عدم لا مبالاة من قبل الاحتلال على مطالبهم، وتعنت الاحتلال في الرد على مطالب الأسرى العادلة، ومن هنا فإن غضب الأهالي ومتضامنين مع الأسرى يأتي في ظل الصمت، وعدم التحرك لإنقاذ الأسرى، ولهذا عمد بعض الشبان لإغلاق الطرقات كطريقة احتجاجية تعبيرية، مما فسرها البعض بأنها فوضى لكن بات المواطنون يتفهمون ما يعانيه أهل الأسرى من ألم، ولهذا فإغلاق الطرقات لا يُزعل أحدا، رغم التذمر، لكن على الفلسطينيين أن يتحملوا بعضهم البعض في ظل الظروف، التي يمرّ بها شعبنا الفلسطيني من معاناة، كما أن أسرانا لا يريدون سوى مساندة شعبية، على الرغم من أنهم يعلمون بأن شعبنا لا يصمت على استمرار معاناتهم المستمرة في سجون الاحتلال.
لا شك بأن وضعنا الفلسطيني محزن في ظل استمرار الاحتلال لشعب مل العيش تحت نير الاحتلال، لكن ما نراه في الشارع الفلسطيني من غضب هو انعكاس لما تشهده قضيتنا الفلسطينية، رغم أننا نمد يدنا للسلام، لكن يأمل الفلسطينيون أن تحل قضيتنا الفلسطينية، وأن تقبل إسرائيل بحلّ الدولتين كي ينتهي الاحتلال.. إن غضب شعبنا هو من ممارسات الاحتلال، ولهذا فإغلاق الطرقات يأتي من باب الاحتجاج على عدم التحرك لإنقاذ أسرانا، فالاحتجاجات الغاضبة تأتي بسبب ما يتعرض له أسرانا من اعتداءات، رغم التذمر من الناس على إغلاق الطرقات، إلا أن شعبنا يتحمل بعضه البعض.