الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية والغرب يرعي الدواعش

أثارت الإدارة الأمريكية حفيظة العالم وشعبها من خلال قضية مفبركة ومفتعلة وغير حقيقية (وفيلم فوتوشوب) للتغطية على جرائم ابنتها المدللة اسرائيل في غزة؛ واستغلت تلك الحادثة المفتعلة وهي ذبح الصحفي الأمريكي من قبل بريطاني ملثم من تنظيم داعش الإرهابي وبدأت تحشد العالم كله؛ والزمن كأنه يعيد نفسه كما صل عقب تفجير برجي التجارة العالمي في عام 2001م وحشد بوش العالم وقتها ضد القاعدة وهي صنيعة الولايات المتحدة في الأصل وتم غزو أفغانستان بالكامل وبعدها في عام 2003م العراق، وكان الأجدر بالعالم الغربي اليوم الذي يزعم الحرية والتقدم والديمقراطية حشد قواته وطاقاته الكبيرة لمحاربة خطر داعش الحقيقية وهي حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو وتركيا معهم وإيران وبعض اليهود والذين وضعوا السم في الطعام لنبي الرحمة العالمية والإنسانية؛ حتى مات شهيدًا بأثر السم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والذي يقول:" يا عائشة لا زال أثر السم يراودني من الشاة المسمومة حتي قطع ابهري" أو كما قال عليه الصلاة والسلام حينما وضعت له اليهودية السم في الطعام؛ إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والغرب من ورائهم هم الذين أنشأوا دولة الاحتلال وحكومة هي أقل أخلاق من أي عصابة مجرمة تلك الحكومة في إسرائيل التي ذبحت وقتلت مئات الألاف من الشعب الفلسطيني وشردتهم في أصقاع الأرض وجعلتهم لاجئين، منذ ما يقارب من الزمان وهي التي أحرقت الطفل الشهيد المقدسي محمد أبو خضير بالنار وهو حي وتحرق الأخضر واليابس يوميًا بفلسطين وتضم الأرض وتقضمها وقتلت البشر والحجر والشجر بدعم من راعية الدواعش عالميًا الولايات المتحدة وحلفاؤها من الغرب ومنهم البريطانيين والفرنسيين والذين كانوا محتلين الجزائر وقتلوا أنداك ما يربو عن مليون جزائري والتاريخ والصور شاهدة على قطع رؤوس العديد من الشهداء المجاهدين من أبناء الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي وكذلك فعل الاحتلال الإسباني مع مناضلي الشعب المغربي؛ وكذلك فعلت الولايات المتحدة مع الهنود الحمر ولازالت تفعل دولة الاحتلال الصهيوني مع شعب فلسطين وليس ببعيد عنكم مجازرها منذ بحر البقر وذبح وقتل الجنود المصريين أحياء ومن ثم عيون قارة وصبرا وشاتيلا ومجازرها وذبحها لشعب غزة وقصف البيوت فوق رؤوس النساء والأطفال والشيوخ وقتلها لمئات الالوف من أبناء فلسطين ففي غزة وحدها قتلت إسرائيل في عدوانها في خمس سنوات وثلاث حروب على غزة في أعوام 2008/2009، و2012، و2014م ما يزيد عن عشرة الألاف شهيد وما يقارب خمسين ألف جريح جُلهم إصابات خطيرة وسببت لهم إعاقات جسدية مُستديمة وجربت علي شعب فلسطين جميع الأسلحة المحرمة دولياً والفتاكة؛ إن نتنياهو وبوش الابن والآب وأوباما هم رؤساء الدواعش الحقيقين في العالم ورعاة الارهاب الدولي العالمي قتلة البشر والحجر وخاصة تدمير مقدرات الأمة العربية والإسلامية وجعل العرب يذبحون بعضهم بعضًا؛ فالعربي المسلم يقتل أخوه العربي المسلم و يجعلونهم يخربون بيوتهم بأيديهم والولايات المتحدة والغرب واسرائيل لا تتفرج بحسب! بل تأخذ ثمن تدمير العرب لبعضهم بعضًا من الأموال العربية والخليجية وتجارة وبيع السلاح للعرب وتجني مليارات الدولارات والمستفيد الأول والأخير الغرب المجرم ودولة الاحتلال الصهيوني المجرم النازي لن تنطلي علينا ادعاء الغرب المجرم وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل محاربة الإرهاب، فدولة الولايات المتحدة قامت على الإرهاب الدموي وقتل مالا يقل عن 3 ملايين من الهنود الحمر وإبادتهم من أجل تحقيق أهدافها لا تقوى ولا تستمر إلا من خلال دعم وصنع الحركات الإرهابية في العالم، ولا يخفى على أحد من صنع القاعدة وحركة طالبان وأخواتها, ومن دعم ومول الجماعات التكفيرية الإرهابية في منطقه الشرق الأوسط لإشاعة الفوضى، وعدم الاستقرار، وترويع البشر، وتقسيم الدول، وإثارة الفتن والنعرات المذهبية في كل بقعة من بقاع عالمنا العربي، تارة باسم الحرية، وتارة باسم إقامة دولة الخلافة الإسلامية إنها هي الأم التي تلدهم واحده تلو الأخرى إنها الولايات المتحدة الامريكية، وحلف الناتو ومن خلفها دويلة اليهود (إسرائيل) والتي أقامها الغرب كذلك على أنقاض الشعب الفلسطيني البطل وإن الدواعش وتفريخاها من صنيعة الولايات المتحدة وهم حوال 13 ألف مقاتل بصفوف داعش جُلهم وغالبيتهم العظمي من دول أوروبا ودول الاتحاد السوفيتي السابق وأمريكا وبريطانيا وفرنسا واسرائيل وتركيا وبعض الدول الخليجية فمنذ عهد الاتحاد السوفيتي سابقًا ومرورًا بالحرب الباردة وبأحداث الحادي عشر من سبتمبر وتفجير برجي التجارة العالمي إلى الآن الهدف الوهمي للحرب الجديدة التي تقودها الولايات المتحدة في الشرق الاوسط، باسم القضاء على ارهاب تنظيم داعش ولكن الخطة الحقيقية التي تضعها على الرف هي الفوضى الخلاقة والشرق أوسط الجديد وتقسيم المقسم وتجزئة المجزوء وصناعة كيانات ودول كانتونات متصارعة تحارب بعُضها بعضًا ليقتل المسلمين والعرب أنفسهم بأيديهم ويدفعون ثمن دلك من أموالهم ودماء أبنائهم ولتبيع الولايات المتحدة وتجار الحروب والسلاح؛ ولقد قال موقع “جلوبال ريسيرش” الموقع الكندي البحثي اليوم إن الولايات المتحدة تعمل على توسيع حربها في العراق وسوريا بشكل سريع، فعقب خطاب الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” مساء الأربعاء الماضي، استعدت واشنطن بشكل كبير للانزلاق إلى دمشق وبغداد، مضيفا أنه خلال الشهر الماضي نفذ الجيش الأمريكي نحو 150 ضربة جوية ضد داعش في العراق، والآن أعلن “اوباما” أنه سيمضي قدما لتوسيع الحرب في كلا البلدين وبلا شك سيتم نشرها داخل سوريا ويشير الموقع الكندي إلى أن أهداف الولايات المتحدة لقتال داعش والإرهاب زائفة، فهو تماما كما فعلت واشنطن في غزوها أفغانستان بالكامل عام 2001م واحتلال وغزو العراق في عام 2003 بحثًا عن أسلحة الدمار الشامل في العراق كان كله محظ كذب وافتراء، والحرب الحالية تهدف إلى ضمان الهيمنة الأمريكية في كافة أنحاء المنطقة بعد عقد من الزمان وتحت التوترات والاضطرابات الجغرافية السياسية المتزايدة بشكل كبير، فإن توسع هذه الحرب تهدد وبتوريط المنطقة كلها وستؤدي إلى حريق أوسع بكثير بصورة خاصه المملكة العربية؛ إن ما تفعله أمريكا ليس هدفه القضاء على طفلها “داعش”، ولكنها تريد جر الدول العربية في الحروب وإنهاك قواها، وكذلك الاستفادة من شراء اسلحتها وترويجها داخل الأوساط الخليجية بهدف الربح وهى لن تستغنى عن هذا التنظيم الدولي فهو الشوكة التي زرعتها في ظهر العرب، ومن خلالها تسلب اموالهم لشراء السلاح و هذا هدف واحد من باقي مجموعه أهداف تم تأسيس هذا التنظيم وهنا يطرح السؤال نفسه هل أمريكا بالفعل تريد القضاء على طفلها في مرحلة النضوج ومرحلة تحقيق جميع الأهداف التي تسعى لها جميع المخططات الغربية ؟الدولة الإسلامية في العراق و الشام ” داعش ” هي كلمه اختصار لهذا الاسم الذى سرعان ما انتشر بين الأوساط الإعلامية وتناولته العديد من المحافل السياسة، بل وصل أيضاً الى مائدة السياسيين داخل منازلهم، إنه تنظيم قديم ولكن ظهوره على الساحة حديث فبداية داعش من العراق في عام 2004، تم تأسيسها كتنظيم جهادي ضد الاحتلال الأمريكي في العراق، وسرعان ما انتشر داخل العراق وانتسب له العديد من شباب العراق الرافضين لاحتلال بلدهم، ولكنه لم يكن بهذه القدرة التي يظهر بها الأن فكان و مازال تنظيم مسلح صغير يعمل في مدن العراق و له تاريخ دموي و العديد من العمليات الانتحارية هناك.انتقل “داعش” الى سوريا عند اندلاع الأزمة السورية تحت غطاء نصره السنه في سوريا ولكن كان له مخطط خفي، وهو احتلال جزء من سوريا ومحو الحدود بين سوريا والعراق وإقامة الدولة الإسلامية بينهم وسرعان ما حقق انتصاراته داخل سوريا و احتل جزء كبير منها و توجه مره أخرى الى العراق ليمحو الحدود بين البلدين ويعلن إقامه الدولة الإسلامية في العراق والشام، وهنا تظهر لنا الصورة الواضحة كاملة وهي أن تنظيم ” داعش ” الدموي من بداية نشأته وحتى هذه اللحظة هو تنظيم موجه ضد المسلمين فهو يقتل مئات المسلمين يومياً.، ولم يكن يوما ضد أمريكا فجميع ضحاياه من الجانب الأمريكي لم يتخطوا عد اصابع اليد وإذا تطرقنا لجميع عملياته في العراق سندرك ان جميعها كانت ضد الشعب العراقي وجيشه وشرطته وحكومته وعندما دخل سوريا كانت الدموية بينه وبين ما يسمى بالجيش الحر، هناك اكثر من حروبه مع جيش بشار الأسد نفسه !!!!! و من هنا ظهرت معالم هذا التنظيم العميل الذى حاول بكل وحشية تنفيذ المخططات الغربية لتقسيم الدول على أساس طائفي وهذا ما يخدم مصالح أمريكا في الشرق الأوسط والدول النفطية ولم يتوجه يوماً للجهاد ضد إسرائيل المحتلة فليس من المنطق بعد ما توصلت له الولايات المتحدة الأمريكية من مكاسب في العراق وسوريا و تقسيم الدولتين، لن تستغنى عن هذا التنظيم المربح بهذه السهولة وتحاول إجهاض.مخططاتها في مرحلة الولادة، إن ما تسعى له أمريكا الآن يشوبه الكثير من التشويهات فهي تريد محاربة “داعش”، ولكنها تمده بالأسلحة، وهذا ما اعلنه الكاتب السياسي الأمريكي دانيال بايبس، إن القادة الأتراك و الأمريكان يدعمون حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، لأن سوريا أصبحت تمثل لهم ورطة مزدوجة، فالرئيس بشار الأسد لا يزال في منصبه والكيان الكردي يزداد قوة، مؤكدًا على أن أنقرة قدمت لـ”داعش”، أكثر من مجرد ممرات حدودية آمنة، بل وفرت التمويل والخدمات اللوجستية والتدريب والأسلحة والعلاج بالمستشفيات التركية ولقد أصبحت التمثيلية التي تريد امريكا عرضها على مسرح الشرق الأوسط أكثر تشويها فليس في مقدورها الاستغناء عن التنظيم لكنها ستتخلص من امير التنظيم” ابو بكر البغدادي”، لذلك روجت في كثير من المواقع الإليكترونية صورة له تحت عناوين كثيره تفيد بمقتلة في غاره أمريكية جوية شنتها في العراق.

لذلك بات واضحا للعالم كله، ان ادارة اوباما تريد اشعال المنطقة بالحرب الطائفية الاهلية، وتقسيم المنطقة على اسس عرقية وطائفية وقومية، تماما كما خطط لها لويس برنارد في مشروعه التقسيمي الجهنمي، وتبناه جو بايدن نائب الرئيس الامريكي قبل الاحتلال الامريكي على العراق واعلن عنه بشكل علني مكشوف، وما نراه الان من فوضى أمريكية خلاقة على الأرض، هو صدى لهذا المشروع وصورة واضحة على اصرار الادارة الامريكية، وبمساعدة حكام طهران في تقاسم النفوذ العسكري والاقتصادي والسياسي في المنطقة، فإدارة اوباما والغرب اختلقوا الربيع العربي المشؤوم، لشيطنة الاسلام والمسلمين واسقاط (مصر وجيشها وليبيا وتونس والعراق وسورية مثالاً)، ، وهكذا استفردت امريكا بالعرب واضعفتهم واذلتهم في المنطقة، واوصلتهم الى حال يرثى له من التناحر والتفرقة والتقاتل والاحتراب الطائفي والخنوع والانبطاح امام المشروع الامريكي التقسيمي، وتأجيج العنف بكل اشكاله، لصالح المشروعين الامريكي والايراني، فالأولى مشروعها عسكري والثانية ديني توسعي طائفي، واليوم تعود امريكا بعد ان هزمتها المقاومة العراقية الباسلة شر هزيمة، من بوابة داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) التصريحات الدولية ومنها تصريح داوود اوغلو وزير خارجية تركيا والتي اكد فيها ان ما يسمى داعش ما هو الا (صناعة امريكية وايرانية) في العراق وسوريا، في سوريا مخابرات النظام وشبيحته، وفي العراق صحوات ابو ريشة والحردان وميليشيات ايران الطائفية من عصائب الحق ومنظمة بدر وحزب الله العراقي ومتطوعي حزب الدعوة وميليشياته، وهناك اعترافات مؤكدة تقول ان هؤلاء اجتمعوا في قاعدة الرحبانية واتفقوا على تقسيم واجبات القتال على اسس صحوة ومسمى داعش، ورائها ادارة اوباما وما داعش الا اكذوبة خلقتها امريكا لقمع وقتل الشعوب المناهضة لسياستها في المنطقة، وافشال مشروعها العسكري في اقامة الشرق الاوسط الكبير، في حين شن المالكي حربه على الانبار ارضاء لأسياده في واشنطن وطهران، السعي الى ترسيم لخارطة الشرق الأوسط الجديد من خلال ترتيب اوضاع المنطقة بالقوة العسكرية هذه المرة بهدف احكام السيطرة على مواردها وثرواتها النفطية وتفكيكها الى دويلات طائفيه وعرقيه ﻻ تقوى على الخلاص والتحرر من قبضة التبعية بكل اشكالها وهو المخطط الذي لم يتحقق بالوسائل السلمية عن طريق ثورات ما يسمى بالربيع العربي التي عملت الولايات المتحدة على محاولة سرقتها لكنها اوجدت هذه الثورات بدلا من ذلك المزيد من الصراعات الداخلية وساهمت في خلق دول فاشله اضحت عبا ثقيلا على استقرار المنطقة كما هو الحال فيما يحدث في سوريا وليبيا واليمن وكذلك الوضع في العراق من انفلات امني ومواجهات مسلحه بدوافع سياسيه وطائفيه وجهويه مما يدعو الولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب الى خلق وايجاد ذرائع جديده بهدف اعادة رسم جغرافية المنطقة السياسية من جديد للمحافظة على مصالح هذه الدول الاستعمارية الحيوية والمحافظة ايضا على امن واستقرار دول المنطقة التابعة لها منذ نشأتها وحصولها على استقلال شكلي وحاول الغرب الرأسمالي استغلالها من وراء احداث الربيع العربي لتحقيق مخططاته قد فشلت في ترتيب اوضاع المنطقة لذلك كان من الضروري البحث عن فوضى خلاقة جديده وليس غريبا ان يتساوق النظام العربي الرسمي المعروف في غالبية اطرافه بتبعيتها السياسية والاقتصادية والأمنية .. ان يتساوق مع الاستراتيجية الأمريكية التي اعلن عنها اوباما نفسه لإيجاد هذا التحالف الدولي والتي تجيئ زيارة وزير الخارجية الأمريكي كيري للمنطقة لضم اطراف عربيه لها وزنها اليه خاصة ان اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد مؤخرا في القاهرة قد ابدى حماسا منقطع النظير لمواجهة داعش بل ودعا الى تفعيل اتفاقيه الدفاع المشترك وتشكيل قوه عربية للتدخل مشاركة في الحملة العسكرية الأمريكية والغربية التي ستنفذ قريبا وهي دعوه لم نسمع عنها اثناء الحرب على قطاع غزه وغيرها في الحروب التي جرت مع الكيان الصهيوني كحرب لبنان عام 82 وحصار بيروت أول عاصمه عربيه حيث وقف هذا النظام بكل اطرافه صامتا عاجزا عن اتخاذ اي موقف جدي لمواجهة عدوان اسرائيل الأخير على قطاع غزه وارتكابها اعمال ارهابيه وحشيه تفوق في بشاعتها مما فعله داعش في سوريه والعراق فداعش التنظيم الارهابي حتى الآن لم يقتل الآلاف من المدنيين الأبرياء ولم يدمر الآلاف من البيوت ومع ذلك يكافأ الإرهابيون الصهاينة بدعم امريكي وغربي وبصمت عربي مخزٍ، فكم من الجرائم الوحشية والمذابح ارتكبها الصهاينة بحق شعبنا منذ اغتصابهم لبلادنا عام 48 وكم من الجرائم الوحشية والمذابح ترتكب الآن ضد المسلمين في الفلبين وفي ميانمار "بورما السابقة" وفي جمهورية افريقا الوسطى وفي غيرها من الدول الإسلامية ومع ذلك لم نسمع عن موقف دولي بهذه القوه والحماسة والتجييش ضد هذه الدول الاستبدادية التي تمارس الإرهاب وتدمر السياسة والثقافة والقيم الإنسانية والأخلاقية ذلك ان ارهاب داعش وتطرفه وانتهاكه لحقوق الإنسان وخاصة معاملته للمرأة والأقليات يجب ألا يلغي غض الطرف عن ممارسات ارهابيه فظيعة تمارس في كثير من مناطق العالم فالإرهاب هو الارهاب اينما كان وهو واحد مهما تنوعت اشكاله لكن الغرب الرأسمالي الاستعماري الصليبي الحاقد هو الذي يتفنن في توصيفه وتقييم درجة خطورته وطرق مواجهته وذلك انطلاقا من هدف المحافظة على مصالحه الحيوية .. وهكذا تقف المنطقة العربية حاليا من خلال الخطة الأمريكية إيجاد تحالف دولي في مواجهة خطر داعش الذي ضخمته الآلة الإعلامية الغربية والذي سيضم هذا التحالف في اطاره دول عربيه رئيسيه لها وزنها في المنطقة ..ستقف المنطقة امام تحول خطير بالغ الأهمية وتنبع اهميته وخطورته في تحول وجهة الصراع في المنطقة من صراع عربي صهيوني وفلسطيني اسرائيلي الى صراع ضد الارهاب وهذا التحول ستدفع ثمنه في النهاية القضية الفلسطينية الذي سيتحول عنها الاهتمام العربي والاقليمي والدولي؛ وكذلك تغطية كبيرة على جرائم داعش الحقيقية وهو العدو الصهيوني والذي يقوم بمجازر ومذابح يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته ويقتحم المستوطنين يوميًا المسجد الأقصى المبارك بقيادة الداعشي المجرم الصهيوني غيليك على مسمع من العرب والمسلمين والغرب دون أن يحركون ساكنًا ليبدأ تقسيم المسجد الأقصى المبارك مكانياً وزمانياً والأنظار متجه كلها نحو جولات كيري في المنطقة لحشد تأييد دولي وخليجي وعربي ضد داعش ليغطي كيري والادارة الامريكية على جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني بقطاع غزة وفلسطين وجرائمه المتواصلة بالليل وبالنهار، ولتخبوا نار القضية الفلسطينية وتصبح في مؤخرة القضايا التي تشغل العالم كله وخدمه بذلك مجانية للصهاينة وتقسيم الدول العربية إلى دويلات متصارعة ومتناحرة من جديد وسرقة خيرات وأموال الدول الخليجية حتى مسمي محاربة الإرهاب لداعش.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط