تاريخ النشر: 2019-01-09 | 12:36
تاريخ النشر: 2019-01-09 | 12:36
يواصل كيان الاحتلال انهاء أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، مستمرا في توسيع و تجذير الاستيطان و سياسو الاستيطان في على كامل ارض الوطن الفلسطيني ، والعمل لزيادة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى ما يقرب المليون، وفرض القضم و السيطرة الكاملة على المناطق المحتلة ، و منع المواطنين من استغلال أراضيهم، واستمرار التطهير العرقي بحق الاصاب الارض - المواطنين الفلسطينيين ، اضافة الى التهويد المتسارغ و المستمر للقدس الشرقية المحتلة لفصلها عن امتدادها الطبيعي الفلسطيني من جميع الجهات، والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية بشكل مطلق .
وفي السياق فان عجز المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته تجاه حقوق شعبنا الفلسطيني اصبح الغطاء الذي يستغله الاحتلال لتعميق سياساته و احتلاله للارض الفلسطينيه ، ولضرب اية فرص لتطبيق حل الدولتين المتضمن إقامة دولة فلسطينية كاملة سيادة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
لا بد من التغبير عن الاستغراب و التساؤل عن اسباب هذا الصمت الدولي المطبق و الذي لا يتعدى في سقفه الادانه و الاسف دون اية خطوات عمليه عادله بحق سياسات الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق شعبنا وحقوقه الوطنية والإنسانية التي تهدد الأمن والسلم في الاقليم و في العالم ، بما في ذلك تقاعس منظمات الأمم المتحدة في تنفيذ المئات من قرارات الشرعية الدولية المتعلقه بفلسطين، وعدم تحميل كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائمه ونتائجها على فرص السلام و تحقيق العدل من خلال الحل الذي تدعو اليه فلسطين و يدعو اليه العالم و منظماته و المعنون بتطبيق مبدا - قرار حل الدولتين و انهاء اخر احتلال في القرن ال 21 .
و في السياق ايضا و استكمالا فان قادة احزاب اليمين الحاكم في كيان الاحتلال مستمرون في عدم وضع اي اعتبار او قيمه عمليه لمبدأ حل الدولتين تمعتبرين هذا المبدا قد عفا عليه الزمن ولن يصلح للواقع السياسي الراهن حسب رايهم و فعلم السياسي و العسكري اليومي .