تاريخ النشر: 2014-03-17 | 09:05
تاريخ النشر: 2014-03-17 | 09:05
امد/ القدس المحتلة: اندلعت صباح اليوم، اشتباكات بالأيدي بين قوات الاحتلال وجموع المواطنين المحتشدين أمام باب الناظر 'المجلس' أحد بوابات المسجد الاقصى المبارك، بعد منع عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال للمواطنين بالدخول الى الاقصى.
وقال شهود عيان في القدس إن المواطنين مارسوا ضغطاً على قوات الاحتلال المتواجدة على الباب في محاولة لدفعهم ودخول المسجد، في حين تستخدم قوات الاحتلال الهراوات وغاز الفلفل الحار ضد المواطنين مّا تسبب بإصابة عدد من المواطنين بينهم سيدات وأطفال، في حين تعلو صيحات التكبير والتهليل من حناجر المواطنين وتسود المنطقة أحوال شديدة التوتر.
تأتي هذه الاشتباكات بعد اغلاق قوات الاحتلال لبوابات المسجد أمام المُصلين وسط خشية بأن يكون هذا المنع مقدمة لاقتحاماتٍ واسعة لسوائب المستوطنين لاقامة احتفالاتهم وطقوسهم التلمودية في باحاته في اليوم الثاني لعيد المساخر أو 'البوريم' اليهودي، وهو تجسيدٌ لفكرة التقسيم الزماني للمسجد المبارك.
وعاودت سلطة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين، إغلاق بوابات المسجد الأقصى المبارك للمرة الثانية على التوالي، ومنعت المواطنين لمن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخوله وأداء الصلاة برحابه الطاهرة، فيما اندلعت اشتباكات بالأيدي بين قوات الاحتلال وجموع المواطنين المحتشدين أمام باب الناظر.
وأفاد حراس الأقصى، بأن باحات المسجد شبه فارغة من المصلين، وتحولت إلى ثكنة عسكرية بفعل انتشار مكثف لقوات الاحتلال المعززة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال منعتهم عند الساعة السادسة والنصف صباحا من دخول الأقصى، في حين سمحت بدخول موظفي المسجد بعد ساعة من حينها.
ولفتوا إلى أن ثلاثة متطرفين يهود اقتحموا الحرم القدسي، على خلاف ما يجرى عادة في هذه الساعة، باقتحام عشرات المستوطنين له.