تاريخ النشر: 2021-06-05 | 18:25
تاريخ النشر: 2021-06-05 | 18:25
القدس: قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم السبت، مشاركين بوقفة تضامنية منددة بتهجير عائلة الشهيد عمر القاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من حي الشيخ جراح، شمال القدس المحتلة.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في الوقفة واطلقت باتجاههم قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع
وأكد المشاركون في الوقفة على أنها تأتي لمساندة عائلة الشهيد عمر القاسم، والعائلات المهددة بالتهجير القسري من منازلها من حي الشيخ جراح، لصالح المستوطنين.
وردد المشاركون الهتافات المنددة بسياسات الاحتلال العنصرية، وطالبوا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف تهجير المقدسيين من منازلهم.
والجدير ذكره، أن الرابع من يونيو يصادف الذكرى الثانية والثلاثين لاستشهاد القائد عمر القاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
ومن ناحيتها، حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على ارتكاب جريمة سياسة كبرى، إن هي حاولت تهجير عائلة الشهيد القائد عمر القاسم من منزلها في حي الشيخ جراح، انتقاماً منها لما يحدثه وجود العائلة من عنصر للصمود البطولي لأهل الحي وسكانه.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت، يوم السبت، على أبناء حي الشيخ جراح، وهم يحيون ذكرى الشهيد القائد عمر القاسم، في إطار إحياء اليوم الوطني لشهيد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، واعتقلت عدداً من أبناء الحي، والإعلاميين، من بينهم الزميلة جيفارا البديري مراسلة "فضائية الجزيرة"، ووجهت إنذاراً لعائلة الشهيد القائد عمر القاسم لإخلاء الحي والرحيل عنه.
وقالت الجبهة، إن ما تقوم به سلطات الاحتلال من أعمال إجرامية، يؤكد مرة أخرى نواياها السوداء لجر المنطقة إلى جولة عنف جديدة، في تطبيقها لسياسات التمييز العنصري والتطهير العرقي.
وأضافت الجبهة: "إن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي، في الوقت الذي تتعرض فيه عائلات شهدائنا للقمع والتشريد، خاصة أبناء الرعيل الأول من الشهداء، والذين أسسوا لمدرسة النضال في سجون الاحتلال، والذين رسموا بدمائهم الغالية طريق النضال، وخطوا كلمات البرنامج الوطني لشعبنا".
وختمت الجبهة، بأن دعت سلطات الاحتلال إلى التراجع عن سياساتها العدوانية ضد أهلنا في الشيخ جراح، وذكرتها مرة أخرى أن قنبلة الشيخ جراح، هي التي فجرت معركة "سيف القدس" الذي، وإن توقف القتال في قطاع غزة، إلا إنه ما زال مشرعاً، ولم يدخل، ولن يدخل غمده، إلى أن يرحل الاحتلال عن كامل أراضينا المحتلة.