الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاحتلال ينتج حكومة الاستيطان والتطرف والعنصرية

الاحتلال ينتج حكومة الاستيطان والتطرف والعنصرية

تاريخ النشر: 2020-04-22 | 05:16

 

بشكل غير قانوني ولم يسبق له مثيل بالعرف السياسي الدولي وبشكل مخالف لكل الاتفاقيات الدولية والقانون التقى وتحالف الثنائي المثير للجدل غانتس وحليفه نتنياهو وتم الخروج والإعلان عن حكومة حرب على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية العادلة ليتفقان الطرفان على وضع آليات التنفيذ لتشكيل الحكومة الاسرائيلية القائمة على الاعلان الواضح والصريح بضم الضفة الغربية المحتلة حيث اتفق الطرفان على اعادة انتاج الاحتلال وفرض (السيادة الإسرائيلية) على مناطق في الضفة الغربية في الأول من تموز المقبل.

ان حكومة الاحتلال وتحالف قوى التطرف والعنصرية الاسرائيلية وتوافق الاطراف العنصرية على تشكيلها يدلل ويعكس مفهوم الديمقراطية الزائفة لدى دولة الاحتلال ويؤكد هذا الاتفاق انها دولة قائمة على البلطجة والتطرف وهيمنة القوة وان هذا التحالف هو نتاج الدعم الامريكي الا محدود لرئيس وزراء الاحتلال نتنياهو فبدلا من ذهابه الي السجن لمحاكمته بقضايا فساد نسبت له يعود مجددا لواجهة المشهد الاسرائيلي بكل قوة ونفوز وهيمنة وغطرسة ويثبت بان حكومته هي حكومة حرب ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة وجاءت تمهيداً لتطبيق ما يسمى خطة صفقة القرن الامريكية والعمل على ضم الضفة الفلسطينية لدولة الاحتلال وفرض وقائع جديدة بهيمنة القوة على الارض وضرب الحقوق الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره فالاحتلال يعيد انتاج نفسه بأبشع صور ضاربا بعرض الحائط كل القوانين الدولية ومنتهكا حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67 والخلاص من الاحتلال والاستيطان.

ان تشكيل حكومة الاحتلال الاسرائيلية الجديدة يضع العراقيل امام عملية السلام ويعكس المزيد من المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني الذي يعيش في ظل اطول احتلال عرفه العالم وسوف يعرض عملية السلام للخطر ومواصلة عمليات الضم ونهب الأرض وتوسيع الاستيطان الاستعماري الغير قانوني ومواصلة تلك السياسة القائمة على حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة واستمرار سياسة ضم الضفة الغربية وفرض واقع جديد يهيمن على الضفة الغربية في تحدى واضح للقانون الدولي وممارسة المزيد من الانتهاكات المناهضة للقوانين الدولية وتهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

في ظل تلك السياسة الواضحة وما آلت به الظروف القائمة يتطلب العمل اولا وقبل كل شيء على انهاء الانقسام الفلسطيني القائم واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لضمان تفعيل وتقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية لتكون هي القاعدة الصلبة لمواجهة كل مخططات الاحتلال الاسرائيلي القائم والمستفيد الوحيد من هذا الانقسام والتي تعكس سياساته وتعامله وبوضح تعميق حالة الانقسام حيث اصبح هدف اساسي للاحتلال كما يتطلب العمل على ضرورة نقل القضية الفلسطينية الي المجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته الدولية لمحاسبة حكومة الاحتلال والمطالبة بالتنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني ودعم قيام الدولة الفلسطينية التي تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ان سياسة الاحتلال القائمة على تركيبة حكومته الجديدة يؤكد وبدون ادنى شك رفض سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي تنفيذ التزاماتها كقوة احتلال بموجب القانون الإنساني الدولي حتى في ظل خطر وتهديد انتشار فيروس كورونا بل استغلال هذا الوباء للإسراع في تنفيذ مخطط الضم والاتفاق على تنفيذه مما يعنى تدمير أي احتمالات مستقبليه لنجاح عملية السلام القائمة على المفاوضات وإعدام كل الاتفاقيات السابقة بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط