تاريخ النشر: 2022-04-10 | 20:00
تاريخ النشر: 2022-04-10 | 20:00
رام الله- تقرير إخباري: يوم دامي على الفلسطينيين في الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك، الذي لا يمر عليهم إلا بجرائم إسرائيلية ترتكب في جميع المحافظات الفلسطينية.
منذ ساعات فجر يوم الأحد، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة يعبد قضاء مدينة جنين، في الضفة الغربية المحتلة، بعشرات الجنود وأطلقت النار تجاه شبان أصيب أحدهم وتم اعتقال عدد آخر.
وفي ظهر هذا اليوم، أعدمت قوات الاحتلال مواطنة التي أصيبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية حوسان غرب بيت لحم.
وقالت الصحة الفلسطينية، أن المواطنة وصلت إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، وهي تعاني من قطع في شريان الساق، إضافة إلى خسارتها كمية كبيرة من الدم، وسرعان ما أعلن عن استشهادها، متأثرة بإصابتها.
وأفاد رئيس مجلس قروي حوسان محمد سباتين ، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب المواطنة غادة إبراهيم علي سباتين (35 عاما)، في منطقة المطينة على المدخل الشرقي للقرية، وهي أرملة، ولديها ستة أطفال.
وعصر الأحد، حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال شقيق منفذ عملية تل أبيب الشهيد "رعد حازم" من مدينة جنين بعدما أطلقت النار تجاه سيارته.
وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة شاب برصاصة في الحوض أطلقها عليه جنود الاحتلال في جنين.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب أصيب أثناء ملاحقة الاحتلال للسيارة المطلوبة هو "محمد زكارنة."
وأفاد موقع "0404" العبري، أنه "على خلفية موجة الإرهاب، دخلت القوات الخاصة في جنين، وأطلقت النار على سيارة."
وأكد الموقع العبري أن القوات أصابت الشاب بعدما أطلقت النار على السيارة، مشيراً إلى أن صاحب السيارة هو شقيق منفذ عملية تل أبيب "رعد".
وبدوره، قال والد منفذ عملية تل أبيب "فتحي حازم" إن "قوات خاصة إسرائيلية تلاحق إبني وزوجتي وتطلق النار على مركبتهما في جنين".
وفي ساعات المساء.. أعدمت قوات الاحتلال، مساء يوم الأحد، فتاة فلسطينية قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن شهيدة المسجد الإبراهيمي في الخليل هي الشابة مها كاظم عوض الزعتري (24 عاماً) من سكان منطقة أبو دعجان في مدينة الخليل.
وتابعت الصحة، أن هذه الشهيدة هي الثانية منذ صباح يوم الأحد، بعد شهيدة حوسان قرب بيت لحم، التي أطلق الاحتلال النار عليها واستشهدت متأثرة بإصابتها ونزيفها الحاد.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي في الخليل، عقب إطلاق النار تجاه فتاة فلسطينية بزعم تنفيذها عملية طعن في المكان.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء يوم الأحد، عن استشهاد شاب برصاص جيش الاحتلال في مدينة بيت لحم، يالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت، أنّ الشاب محمد علي غنيم 21 عاماً، من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، استشهد خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
فصائل تنعى..
ونعت فصائل وشخصيات فلسطينية يوم الأحد، الشهيدة غادة إبراهيم سباتين، التي استشهدت بجريمة إعدام جديدة على يد الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم.
أدان رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، يوم الأحد، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم، واسفرت عن استشهاد السيدة غادة سباتين (35 عاما)، محملا الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن تبعاتها.
وقال اشتية، إن جنود الاحتلال لا يتوقفون عن ممارساتهم الإرهابية بإطلاق النار على المواطنين العزل، والتي قضى جراءها العديد من الشهداء من الشبان والفتيات وكبار السن.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، ان جريمة جيش الاحتلال بإعدام المواطنة غادة إبراهيم سباتين، من قرية حوسان غرب مدينة بيت لحم، تجسيد حقيقي للسلوك الارهابي الذي يمارسه الاحتلال ضد أبناء شعبنا.
وقال جاسر البرغوثي مسؤول دائرة العلاقات الوطنية بالضفة الغربية بحركة حماس، إنّ تصعيد الاحتلال من وتيرة استهدافه للحرائر الفلسطينيات في مدن الضفة المحتلة محاولة فاشلة لردع الشعب الفلسطيني، وثنيه عن تأييد فرسان العمليات البطولية الأخيرة.
وأكد، أنّ هذه الجرائم الإرهابية لن تنجح في كسر عزيمة الأحرار بل ستؤجج الغضب الشعبي الذي سيكبد الاحتلال أثمانا باهظة، وستكون الجماهير الفلسطينية كما كانت على الدوام قادرة على عقاب عدوها، والثأر لحرائرها.
ونعت لجان المقاومة في فلسطين "الشهيدة غادة إبراهيم سباتين" التي إرتقت بجريمة إعدام جديدة على يد الغدر والإجرام والارهاب الإسرائيلي في حوسان بمدينة بيت لحم .
وقالت لجان المقاومة إن جريمة إعدام "الشهيدة غادة سباتين" وتركها تنزف حتى الموت تكشف الوجه العنصري والإرهابي القبيح للعدو الإسرائيلي .
وبدوره، قال الناطق الرسمي لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الأزبط، إن جريمة الاعدام بحق الشهيدة غادة سباتين من بيت لحم هي دليل واضح لإجرام الاحتلال الذي سيدفع ثمنه عبر استمرار العمليات البطولية بكافة أشكالها ضد جنوده ومغتصبيه.
ومن جتهتها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن جريمة اعدام الشهيدة غادة سباتين من بيت لحم وبدم بارد من قبل جنود الاحتلال تؤكد أن الخلاص بتصعيد الانتفاضة والمواجهة مع المحتل في كل الميادين.
وقال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني إن جنود الاحتلال لا يتوقفون عن ممارساتهم الإرهابية بإطلاق النار على المواطنين العزل، أن إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه سلطات ،لا يمكن ردعه إلا عبر محاكمة قوات الاحتلال على تلك الجرائم
ودعت حركة الأحرار أبناء الأجهزة الأمنية إلى القيام بواجبهم في حماية شعبنا ونسائنا، وتوجيه الطلقات إلى صدور الجنود والمغتصبين الصهاينة دفاعاً عن حرائرنا وشعبنا.