تاريخ النشر: 2020-03-07 | 10:31
تاريخ النشر: 2020-03-07 | 10:31
رفح: نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم رفح ندوة سياسية بعنوان "الدور الشعبي في مواجهة واسقاط صفقة ترامب".
وأكد خلالها أ.عمار حسونة القيادي في حركة "الأحرار"، القضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها في ظِل مؤامرات ومشاريع التصفية الصهيوأمريكية وفي مقدمتها صفقة ترامب التي تعطي الضوء الأخضر للاحتلال لاستكمال مخططاته لتهويد الأرض والمقدسات.
وتابع، أنّ "صفقة ترامب-نتنياهو تستهدف الوجود الفلسطيني وتتنكر لحقوق شعبنا وتعطي الاحتلال الإسرائيلي ما لا يستحق وتحاول تكريس وجوده على أرضنا.
وأكد، أنَ التحديات الكبيرة التي تواجه القضية الفلسطينية تتطلب توحيد الجهود وبلورة استراتيجية وطنية جامعة تقوم على أساس المقاومة بكافة أشكالها واستثمار كل أدوات الضغط على الاحتلال لمواجهة وإفشال مخططاته.
ودعا، الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وجعلها أولوية مقدمة على كل القضايا.
وأوضح، يجب على السلطة اطلاق يد المقاومة في الضفة لتقوم بدورها في مواجهة الاحتلال والتصدي لجرائمه المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
كما دعا، أبناء شعبنا في الضفة والقدس للاستمرار في الفعاليات والاعتصامات الرافضة لصفقة العار، وتفعيل المقاومة الشعبية بكافة أشكالها والاشتباك مع الاحتلال على كل نقاط التماس لاستنزافه ورفع كلفته وإجباره على وقف مشاريع الاستيطان والتهويد.
من جهته شدد د.عزالدين كساب القيادي في حركة حماس، أن صفقة القرن هي استمرار لمسلسل طويل من المؤامرات الصهيونية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، بدأت بوعد بلفور عام 1917م الذي أعطى فيه من لا يملك لمن لا يستحق وطن قومي على أرضنا.
وشدد، أنّ الدول العربية التي أيدت صفقة القرن لا تملك من أمرها شيئاً وليست لديها إرادة حُرة لرفض ومواجهة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف الأمة العربية والاسلامية.
ونوه، إلى أن غزة التي تمتلك الإرادة الحُرة هي الجُزء الأهم في دائرة الصراع مع العدو الصهيوني، ستبقى صامدة في وجه المشاريع التصفوية الصهيوأمريكية حتى إسقاطها.
وأشار، إلى أهم الخطوات العملية الواجبة على السلطة لمجابهة الصفقة قطع علاقتها مع الاحتلال وإنهاء اتفاق أوسلو ووضعه تحت أقدامنا ووقف التنسيق الأمني الذي كبّل يد المقاومة في الضفة.
بشائر النصر تلوح في الأفق مع انطلاق حملة الفجر العظيم في كافة ربوع الوطن وبعقيدتنا ومقاومتنا سينتهي هذا الصراع بانتصار الحق الفلسطيني بإذن الله.
المكتب الإعلامي