تاريخ النشر: 2019-04-22 | 11:58
تاريخ النشر: 2019-04-22 | 11:58
أمد/ غزة : أكدت فاتنة العربيد مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار، على أن قضية الأسرى ستبقى على رأس الأولويات لدى شعبنا بكافة فصائله وأطيافه ومشاربه، لن نتخلى عنهم ولن نتركهم وحدهم في معركتهم المتواصلة مع السجان.
وقالت العربيد: إن "قضية الأسرى هي قضية ألم ووجع ومعاناه، أسرانا انتصروا بصمودهم والمطلوب منا جميعا وفي مقدمتنا المرأة الفلسطينية شقيقة الرجال لتُبقى قضية الأسرى حاضرة في بيتها وأمام أبنائها وأحفادها ومجتمعها نصرة لهم".
ومن ناحيتها، شددت رجاء الحلبي مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة حماس، على أن قضية الأسرى أهم ثابت لدى شعبنا وأن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي لتحريرهم وإنهاء معاناتهم، مشددة بأهمية تكاتف كافة الجهود على كافة الأصعدة لدعمهم وإسنادهم.
ومن جانبها ذكرت أم سامر الحلو مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد الإسلامي، قضية الأسرى هي جرح نازف يجب تضافر كافة الجهود لدمله وإنهاء معاناتهم بكل السبل والوسائل.
وعدّت نسرين أبو عمرة القيادية في الجبهة الديمقراطية، بأن المرأة الفلسطينية لم تتأخر يوما عن مشاركة زوجها الرجل وابنها الشاب في مسيرة النضال والثورة، فكانت الشهيدة والأسيرة والجريحة ولازالت تناضل داعمة لقضايا شعبنا وعلى رأسها قضية الأسرى.
كما وأكدت علا النباهين عن وزارة الأسرى، بأن قضية الأسرى حاضرة في تفاصيل حياتنا اليومية والمطلوب أوسع التفاف شعبي لدعمهم واحتضان أبنائهم وذويهم لتعزيز صمودهم.
وأشارت راوية مشتهى عن هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، بأن كثير من تفاصيل حياة ومعاناة أسرانا غائبة عن الجمهور الفلسطيني، داعية لحملات تثقيف على كل المستويات وفي كافة المؤسسات والجامعات والمدارس لتبقى قضيتهم حاضة فينا وفي وجداننا.
وختمت الورشة بكلمة لوالدة الأسير أحمد الشنا، موضحة بحجم الألم والمعاناة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، داعية لدعم الأسرى والوقوف معهم لتبقى قضية حية وليس موسمية.