تاريخ النشر: 2019-05-30 | 12:09
تاريخ النشر: 2019-05-30 | 12:09
أمد/ غزة: قالت حركة الأحرار في غزة الخميس، إنّ زيادة رواتب وزراء حكومة اشتيه بآلاف الدولارات هو استخفاف بالمجموع والألم الفلسطيني ويتنافى مع إدعائها باعتماد سياسة التقشف.
وأضافت الأحرار في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّه مع تأكيدنا بعدم دستورية وشرعية حكومة اشتيه التي تكشف الستار يوما بعد يوم عن رؤيتها التي تخالف الاجماع الوطني، وتتنكر للحالة الفلسطينية الداخلية التي تعيش آلام الحصار في غزة والعربدة والاستيطان في الضفة والتهديد في القدس.
وأوضحت، أنّه أمام هذا الواقع الصعب والتصريحات المتتالية لشتيه ووزرائه عن اعتماد سياسة التقشف والإصرار على فرض الإجراءات الانتقامية على غزة تحت ادعاء الأزمة المالية، نفاجأ بقرار زيادة رواتب وزراء حكومته بآلاف الدولارات هذا القرار الذي يمثل استخفافا بالحالة والألم الفلسطيني وبالمجموع الوطني المنادي برفع الإجراءات عن غزة وصرف مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى والشؤون الاجتماعية وتعزيز صمود شعبنا فيها لمواجهة المخاطر والتحديات بدلا من تقاسم المال العام كحصص ورواتب لوزراء الحكومة.
وتابعت، أننا أمام هذا السلوك المشين المرفوض وطنيا وأخلاقيا حتى وقانونيا في ظل حديث السلطة عن أزمة مالية، ندعو الفصائل وقوى شعبنا لرفع الصوت عاليا في وجه هذه الحكومة التي تمثل أداة في يد رئيس السلطة وتسعى لتمرير سياساته لا السياسات التي تخدم الوطن والمواطن.
وأشارت، إلى أنّ شعبنا الذي قدم التضحيات بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية قوية تحمي حقوقه وتصون كرامته وقادرة على اتخاذ قرارها وتؤسس لعمل سياسي ووطني مشترك لمواجهة التحديات وليس لنهب المال العام وتكبيل يد شعبنا وتقديس التنسيق الأمني.