قالت حركة الأحرار الفلسطينية، إن "سحب السلطة لموظفيها من معبر أبو سالم هي خطوة في سياق تحقيق الانفصال الكامل بين الضفة وغزة وتطبيق صفقة القرن".
وأضافت الحركة: "سحب السلطة للموظفين من أبو سالم هدفه دفع الاحتلال لإغلاقه وبالتالي زيادة معاناة وحصار شعبنا في غزة"، مشيرةً إلى أن استغلال الاحتلال لمعابر قطاع غزة وخاصة كرم أبو سالم لإدخال أدوات تضر بالمقاومة ورجالها يفرض ضرورة متابعتها من قبل أجهزة الأمن في غزة.
وتابعت : "عباس وسلطته يجبون أموال المعبر ويحرمون أهلنا في غزة منها وينفقونها على تعزيز أجهزة التنسيق الأمني".
وأكدت على أن الأجهزة والمؤسسات في غزة مطالبة بسد هذا الفراغ ومواصلة الحفاظ على أمن شعبنا ومصلحته الوطنية.