تاريخ النشر: 2019-04-17 | 07:33
تاريخ النشر: 2019-04-17 | 07:33
أمد/ غزة: قالت حركة الأحرار الفلسطينية، إنّ قضية الأسرى هي على رأس الثوابت والأولويات، والعمل على تحريرهم واجب مقدس يجب تحقيقه.
وأضافت الأحرار في بيانٍ صحفي لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه بذكرى يوم الأسير الفلسطيني، تمر علينا هذا العام والقضية الفلسطينية تتعرض للمزيد من المؤامرات التي تقودها الإدارة الأمريكية المتصهينة وأعوانها لتصفية وشطب حقوقنا الوطنية الثابتة، إلا أن مقاومتنا بكافة أشكالها مستمرة ولن يشغلنا شاغل عن نصرة وإسناد الأسرى.
وأوضحت، أنّ يوم الأسير هو يوم تجديد للعهد مع أسرانا بأن تبقى قضيتهم حاضرة في كل مراحل وتفاصيل حياة ونضال شعبنا بكافة أطيافه ومشاربه وانتماءاته حتى تحريرهم من سجون الاحتلال.
وتابعت، أنّ المقاومة وعلى رأسها المسلحة وخطف الجنود وصفقات التبادل هي السبيل الأقصر لتحرير أسرانا فقد جربها شعبنا وما صفقة وفاء الأحرار عنا ببعين.
وأكدت، أنّ الوحدة التي يجسدوها أسرانا داخل السجون في نضالهم ضد السجان هي دافع قوة لنا كفصائل وقوى للتوحد والعمل المشترك على برنامج الحد الأدني لدعم أسرانا ومواجهة كل المخاطر والمؤامرات.
وشددت، على أنّ قضية أسرانا هي قضية سياسية وأخلاقية وإنسانية هي قضية ألم وحرمان واضطهاد تفرض على المؤسسات الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياتها لفضح جرائم الاحتلال بحقهم وانتهاكاته للاتفاقيات الدولية.
ونوّهت، أنّ السلطة وقف التنكر لتضحيات ومعاناة أسرانا وتحمل مسؤولياتها تجاههم، فلا يعقل أن يستمر قطع مخصصات الأسرى والأسرى المحررين فالوفاء لهم القيام باحتضانهم و احتضان ذويهم والعمل على تكريمهم ومنحهم الأوسمة وليس تجويعهم ومعاقبتهم وقطع مخصصاتهم خدمة للاحتلال ومخططاته الهادفة لتجريم وتشويه نضال شعبنا.
وأشارت، إلى أنّه يجب على السلطة وقف التنسيق والتعاون الأمني الذي كان سببا في وجود المئات من الأسرى داخل السجون، والعمل على إطلاق يد أبناء ومقاومة شعبنا للتصدي للاحتلال وإجرامه بحق شعبنا وأسرانا ومقدساتنا.