الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأحمد: الفلسطينون مرتاحون للإشارات الصادرة عن ترامب..وإشارات مطمئنة لتراجعه عن نقل السفارة

الأحمد: الفلسطينون مرتاحون للإشارات الصادرة عن ترامب..وإشارات مطمئنة لتراجعه عن نقل السفارة

تاريخ النشر: 2017-01-26 | 06:09

أمد/ رام الله: قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، إن "هناك إشارات مطمئنة لتراجع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن قرار نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة"، مؤكداً "جهوزية القيادة الفلسطينية لمواجهة تنفيذه فعلياً".

وأضاف الأحمد، لصحيفة "الغد" الأردنية، إن "الفلسطينيين مرتاحون للإشارات الصادرة عن ترامب، منذ استلام مهامه"، في 20 الجاري، معرباً عن أمله في "إجراء اتصالات قريبة مع الإدارة الأميركية الجديدة لتحريك العملية السياسية وفق قرارات الشرعية الدولية".

وأشار إلى أن الرئيس ترامب "لم يعلن عن قرار "النقل" في مراسم التنصيب الرئاسية، خلافاً لما صدر سابقاً، فضلاً عن التصريحات الصادرة عن الناطق بلسان البيت الأبيض ومسؤولي الإدارة الأميركية، والتي تفيد بأن هذا الموضوع قيد البحث في المراحل الأولى".

واعتبر أن "ذلك يعد شكلاً من أشكال التأجيل، الذي إذا استمر تباعاً فإنه قد يصل إلى صفة الإلغاء، أسوة بما حدث مع رؤساء أميركييين سابقين، حينما كان يشغل موضوع نقل السفارة صدارة عناوين حملاتهم الإنتخابية، حيث الدم الفلسطيني ثمن للأصوات، ولكنهم ما يلبثون بتجاوزه عند استلام مهامهم الرئاسية".

وعبر عن أمله في "تنفيذ الرئيس ترامب لوعده، أثناء الحملة الإنتخابية، بأن يحل السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عهده"، ولكن ذلك "يتطلب علاقة متوازنة غير منحازة"، إلا أن "مؤشرات السياسة التقليدية الأميركية المنحازة للإحتلال تعد سيدة الموقف".

واعتبر أن "مجرد دراسة الرئيس ترامب لفكرة نقل السفارة يعد خروجاً عن قرارات الشرعية الدولية، وتجاوزاً للمواقف التي تخدم العملية السلمية، لصالح خدمة الاحتلال وسياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف".

ولفت إلى أن إحدى الخطوات المضادة لذلك "قيام الرئيس محمود عباس، أمس، بإصدار توجيهاته للتحرك فوراً إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه الإستيطانية"، تزامناً مع مصادقته على 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، غالبيتها في القدس المحتلة.

وبين أن طريقة تعامل الإدارة ألأميركية الجديدة مع هذا القرار الإسرائيلي الإستيطاني الأخير، يشجع (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على المزيد من الابتعاد عن السلام وعدم الانصياع لقرارات الشرعية الدولية".

ورغم ما اعتبره الأحمد "صحوة الضمير" التي انتابت إدارة باراك أوباما في آخر أيامها، من حيث عدم استخدام "الفيتو" ضد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 بوقف الاستيطان، والإكتفاء بالإمتناع عن التصويت، وخطاب وزير خارجيته، جون كيري، إلا أنها "تتحمل جزءاً من مسؤولية فشل عملية السلام".

كما فاقت، في عهد الرئيس الأميركي السابق، أوباما، "المساعدات العسكرية على حساب الجهود التي كان من المفترض بذلها للعملية السياسية المتعثرة".

وأكد ضرورة "التصدي، كفلسطينيين وكأمة عربية، من مختلف القوى والأحزاب والأنظمة والحكومة جميعاً،  للسياسة الرعناء التي عبر عنها ترامب تجاه القضية الفلسطينية والعملية السياسية عبر تصريحاته المتتالية، ولكن إذا مد يده فعلينا أيضاً السعي لمد يدنا لتحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية".

وقال إن "هناك تنسيقاً فلسطينياً عربياً كاملاً للخطوات المطلوب اتخاذها في حال المساس بالقدس المحتلة واستمرار سياسة الغطرسة والتنكر للسلام".

وأفاد بأن "الرئيس عباس قد أطلع جلالة الملك عبد الله الثاني، خلال اللقاء الأخير، على كل تلك الخطوات وقد جرى الإتفاق على التنسيق الفلسطيني الأردني الكامل".

وأوضح بأن "الرئيس عباس قد أعلن صراحة عن تلك الخطوات، وفي مقدمتها سحب اعتراف منظمة التحرير بـ"دولة إسرائيل"، لأن المطلوب اعتراف بين دولتين، أي الاعتراف بدولة فلسطين".

وقال إن "الجانب الفلسطيني جاهز للرد على أي خطوة من هذا القبيل، سواء أكان منفرداً أم مشتركاً"، معرباً عن أمله في "تحرك فلسطيني عربي مشترك لمواجهة ذلك".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط