تاريخ النشر: 2019-02-01 | 17:23
تاريخ النشر: 2019-02-01 | 17:23
أمد/ رام الله : أعرب عضو تنفيذية مجلس المقاطعة ومركزية فتح (م 7) عزام الأحمد، عن أمله أن يتم الانتهاء من المشاورات حول مشاركة الفصائل في الحكومة المرتقبة قبل نهاية الأسبوع القادم لتبدأ بعد ذلك عملية اقتراح الأسماء المشاركة في الحكومة.
وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، إن المشاورات التي يجريها أعضاء اللجنة من مركزية حركة فتح للحوار مع فصائل المنظمة لتشكيل حكومة فصائلية ومن الشخصيات المستقلة مستمرة، مشيراً إلى أنها التقت الخميس بالجبهة الديمقراطية، مخاطباً كل من يدعي بأن الحكومة المقبلة هي فتحاوية فعليه المجيء والمشاركة في الحكومة إذا رغب، ولكن لن نجبر أحد ولا نركض وراء من لا يرغب، ونتحاور من أجل الشراكة الفعلية.
وأضاف: إن "التحركات لتشكيل حكومة من فصائل منظمة التحرير، بدأت منذ يومين، مؤكدا أن القرار بتشكيل حكومة جديدة جاء بسبب تعنت حماس وانسداد جهود المصالحة أمام إصرار حماس على ابقاء الانقسام ورفضها تسليم حكومة الوفاق مهامها، وبالتالي لم يعد هناك مبرر لاستمرارها، وهناك فصائل تدعو منذ سنوات لهذه الخطوة وهي الآن تعارضها".
وأكد على أن هدف الحكومة الفصائلية ليس تكريس الانفصال وانما الضغط لإنهاء الانقسام، مشدداً على أن الباب سيبقى مفتوحا امام حركة حماس حتى آخر لحظة وذلك من أجل تسليم قطاع غزة لحكومة التوافق الوطني وسيتم وقف تشكيل الحكومة الفصائلية للعودة لتنفيذ ما تم التوقيع عليه لإنهاء الانقسام.
وتابع: "إذا جاء هذا الموقف بعد صدور مرسوم الرئيس محمود عباس بتشكيلها بساعات سيُصار إلى إما إعادة النظر في الحكومة من جديد أو يتم توسيع الحكومة بانضمام حماس لها".
وفي رده على ما أوردته صحيفة القدس حول عرض فتح إغراءات مالية على الجبهة الشعبية للمشاركة في الحكومة الفصائلية، عدّ الأحمد ذلك في إطار التخريب على جهود تشكيل الحكومة، داعياً الفصائل والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني والاعلام الى عدم تجنيد أنفسهم في خدمة الاحتلال واستمرار الانقسام.
وأردف: "إن تشكيل الحكومة لا يتعارض مع الذهاب للمصالحة وانهاء الانقسام"، مشيرا إلى "أننا نريد جوابا نهائيا من حماس ولا حاجة لحوارات واتفاقات جديدة، بل نريد الآن تنفيذ ما تم توقيعه في مصر وإنهاء الانقسام أولوية، ويجعلنا نصل إلى حكومة وحدة وطنية مع الكل الفلسطيني".
وشدد الأحمد على استعداد حركة فتح على الدخول في تحالف مع كل من يلتزم ببرنامج منظمة التحرير برنامج إنهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار رقم 194.
ولفت إلى أننا الآن بمرحلة الانتقال من السلطة إلى الدولة وتنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني والأبواب مفتوحة لكل حريص وجاد في تنفيذ تلك القرارات.
وتحدى الأحمد حركة حماس أن تقبل الفصائل سيما الجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي بفصل قطاع غزة عن الضفة.
وأضاف: "ان حماس تريد فصل غزة عن الضفة وتواطأت مع اسرائيل والدليل على ذلك ما أعلنه نتنياهو قبل أيام انهم نجحوا بفضل الأموال التي أدخلت لغزة عبر اسرائيل في فصلها عن الضفة، وأصبح لدى سلطات الاحتلال القدرة على مراقبة كل دولار يدحل غزة بعد ان كان السيد الرئيس محمود عباس يرفض أن يسمح لهم بأي رقابة".
وتابع: "حماس الان تتغزل بحكومة الحمد الله، أنا أقول لهم كونوا صادقين، وان اردتم أن تأخذوا ايجابيات الحكومة سلموا ادارة القطاع لها لوقف المحاولات التي تجري من قبل البعض كما تقول حماس لتكريس الانقسام والتزموا بوحدة الوطن ووحدة النظام السياسي والقوانين المعمول بها".
كما وأكد الأحمد أن حركة فتح هي حامية المشروع الوطني وهي العمود الفقري للحركة الوطنية الفلسطينية، مضيفاً "نحن كقيادة نأمل بأن نبقى محافظين على هذا الدور الوطني مشيرا الى أن فتح هي وسيلة وفلسطين هي الغاية".