الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأحمد: سلمنا الرد الى مصر..والتهدئة عمل وطني مية في المية ونرفض معادلة "الهدوء مقابل هدوء"!

الأحمد: سلمنا الرد الى مصر..والتهدئة عمل وطني مية في المية ونرفض معادلة "الهدوء مقابل هدوء"!

تاريخ النشر: 2018-08-28 | 11:03

أمد/ رام الله: أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (المؤتمر السابع)  عزام الأحمد، أن الرد النهائي لحركة فتح على الورقة المصرية وصل ليلة أمس إلى القاهرة وقد أشاد المسؤول المصري الذي استلمه بالإيجابية التي وجدها في هذا الرد والذي اتسم بالوضوح والدقة.

وقال الأحمد، في تصريحات لـ"إذاعة فلسطين" التابعة لرئاسة سلطة رام الله، إن "حركة فتح استندت في ردها على اتفاقي أيار 2011 و 12/10/2017 وأوضحت آليات التنفيذ مؤكدة على ضرورة الاستمرار في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه (بندا بندا) من النقطة التي وصلنا إليها، عندما توقفت الخطوات العملية في قطاع غزة بعد التفجير المفتعل الذي استهدف موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة".

وأعرب الأحمد عن أمله من الأشقاء في مصر أن "يطلعوا حركة حماس على تفاصيل رد حركة فتح موضحا أن هذا الرد لا يطرح جديدا بل يستند إلى ما تم التوقيع عليه سابقا بحيث نصل بالتدريج والتوازي لتنفيذ كل الخطوات بما يشمل عودة الوزراء لقطاع غزة وقيامهم بعملهم بشكل قانوني ومائة بالمائة دون تدخل أحد، وإنهاء عمل اللجنة التي تبحث وضع الموظفين الذين عينتهم حماس خلال فترة الانقسام، وإنهاء عمل اللجان الأخرى (المصالحة، والحريات العامة، والأمن)".

كما أوضح، "أن الاطار السياسي الذي تضمنه الرد تم الاتفاق عليه مرارا وتكرارا والجديد الذي تم التأكيد عليه فقط هو ما استجد بعد اتفاق 12/10/2017 فيما يتعلق بما تسمى صفقة القرن وقد تم التشديد على أن الفهم الأمريكي لعملية السلام مرفوض ويشكل مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية".

كما أكد، أن الاطار السياسي الوارد في رد حركة فتح مجددا على أنه لا بد أن تكون مصر الراعية الوحيدة والحكم، وقال الأحمد: "نأمل من الأشقاء في مصر أن يطلعوا على رد حركة فتح ومستعدون لنقاش أي ملاحظات يبدونها، معربا عن أمله بعدها بأن تبادر الشقيقة مصر بدعوة حركتي حماس وفتح لإعلان الاتفاق ثم تدعو إليها كل الفصائل الموقعة على اتفاق المصالحة ( فصائل منظمة التحرير وحركتا الجهاد وحماس) على أن لا يتجاوز الفاصل الزمني بين الاجتماعين فترة أسبوع".

وتابع الأحمد مؤكدا أن "ما تضمنه رد حركة فتح على الورقة المصرية يمثل الكل الفلسطيني، لأننا نريد إنهاء هذه الصفحة والتفرغ لمواجهة السياسة الأمريكية الخبيثة والمنحازة لإسرائيل، ولا نريد من أحد أن يستغل الألم والمعاناة الفلسطينيين سواء في الضفة أو القطاع، علما أننا كنا على اتصال دائم مع كل فصائل منظمة التحرير دون استثناء نطلعهم أول بأول على ما كان يدور من اتصالات ونسمع اقتراحاتهم ونصائحهم ونأخذ بها".

وأضاف مؤكدا، "اتفاق التهدئة يجب أن يكون بعد اتفاق المصالحة وعلينا أن نتصدى لمحاولة جعل التهدئة هدوء مقابل هدوء، كما تسعى إسرائيل، وقد أكد الرئيس لكل من قابلهم أن مشكلتنا الأولى والأخيرة هي استمرار الاحتلال، وبالتالي نؤكد بأنه لا يمكن إنهاء الاحتلال دون انهاء الانقسام".

كما أكد أن التهدئة عمل وطني مائة بالمائة، لكنه ليس مهمة حماس ولا فتح ولا الشعبية مشيرا إلى أن كل الفصائل التي ذهبت للقاهرة (القيادة العامة والشعبية والديمقراطية) أكدت أن المصالحة أولا، ولا يعني ذلك تأجيل التهدئة، التي قال الأحمد "إننا نأمل أن تتم مباشرة بعد إعلان إنهاء الانقسام، وبدء الخطوات الفعلية لطي هذه الصفحة المقيتة".

وذكر الأحمد باتفاق التهدئة الذي أبرم عام 2014، وقال إن التهدئة التي نريدها يجب أن تنهي الحصار المفروض على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، وحينما نتحدث عن بحر غزة نتحدث عن بحر دولة فلسطين، ولا نريد موانئ خارج فلسطين مؤكدا على ضرورة إعادة بناء مطار الشهيد ياسر عرفات بأسرع وقت ممكن.

وقال أيضا، إن الحديث عن مدرج في ايلات وممر مائي في قبرص مرفوض ويعني تدمير الحلم الفلسطيني بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، مشددا على ضرورة أن ينطلق الصيادون الفلسطينيون بحرية في البحر مذكرا بأن اتفاق أوسلو حدد مساحة الصيد البحري المسموح بها ب 20 ميلا أي أكثر مما طالبت به حماس.

هذا وختم الأحمد حديثه الاذاعي بالإعراب عن أمله في أن تكون هناك هدنة تتيح الفرصة لاستكمال تنفيذ عملية إعادة إعمار قطاع غزة وقبر ما تسمى صفقة القرن.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط