تاريخ النشر: 2019-02-06 | 22:58
تاريخ النشر: 2019-02-06 | 22:58
أمد/ رام الله: أكد عضو تنفيذية المقاطعة ومركزية فتح (م 7) عزام الأحمد، أن فتح ستتحمل المسؤولية التاريخية، و وسنواصل إجراءات تشكيل الحكومة القادمة ولو كانت فتح لوحدها.
وأضاف في لقاء متلفز، مساء الأربعاء:" الرئيس هو صاحب القرار لاختيار رئيس الحكومة المقبلة.
وتابع الأحمد حديثه:" جبهة التحرير العربية والنضال الشعبي والتحرير الفلسطينية والعربية الفلسطينية قالوا نريد المشاركة في الحكومة، فيما لم يعط حزبي الشعب وفدا والمبادرة الوطنية جواب رسمي حتى الآن".
وقال:" التقينا كل فصائل المنظمة والشخصيات المستقلة، ولكن الجبهة الديمقراطية أبلغتنا بقرار عدم المشاركة في الحكومة، وأن لديها استعداد للمشاركة في حكومة وحدة وطنية تضم كل الفصائل بما فيها حماس وفتح .
ونوه إلى أن أكثر ناس تنتقد السلطة هو تلفزيون فلسطين، وميليشيات حماس سبب فشل حكومة الوفاق!
وأضاف الأحمد أننا لن نجري حوار إطلاقا مع حماس حول إنهاء الانقسام سواء بشكل ثنائي أو عبر الفصائل أو دول إلا إذا قررت تسليم الحكومة إدارة غزة.
وأشار الأحمد إلى أن الرئيس عباس أكد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، قائلاً:" لا انتخابات بدون القدس".
وأوضح أن لجنة حماس الإدارية لا تزال قائمة، ولن نتخلى عن أهلنا في غزة، ولكن سننتقل إلى مرحلة تقويض سلطة الانقسام.
وقال الأحمد: "شكلنا اللجنة وتعمل على مرحلتين، الاولى حوار مع الفصائل حول شكل الحكومة وليس أسماءها، حيث ان الجبهة الشعبية تاريخيا لا تشارك، وهناك فصائل يشاركوا في الحكومات".
وأضاف: "المرحلة الثانية ستعلم على تحديد أسماء اعضاء الحكومة، حيث التقينا مع كافة فصائل منظمة التحرير دون استثناء"، لافتا إلى انه اول امس كان هناك لقاءات مع شخصيات مستقلين ورجال اعمال واساتذة جامعات، وكان لقاء مهم.
وتابع الأحمد: "هناك قوى خارجية تخطط لتخريب علاقات فصائل منظمة التحرير، وكذلك بين قيادات حركة فتح، وعلى راس هذه القوى هي الولايات المتحدة وادواتها في الساحة".
وأكد أن حزب الشعب فقد طرحوا وجهات نظرهم، فلماذا لا تشكل حكومة من شخصيات وكفاءات، وبالتالي لم يعطوا جواب رسمي". وتابع: "اما بقية الفصائل، قالوا نريد المشاركة ولدينا الرغبة، اما الشمخصيات المستقبلة جميعهم متفق انه يجب ان يشاركوا في الحكومة.
وبين أن أخر اللقاءات، كانت مع المبادرة، التي طرحت ملاحظات حول مشروع الحكومة، واكدت انها مازالت تدرس المشاركة، وحين تتخذ القرار ستبلغ حركة فتح.
وأشار الاحمد، إلى ان تم نقل نتائج المشاورات الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لم يعط رأيه حتى الان، حيث قال: "اتفقنا مع الرئيس انه عندما تقديم الحكومة استقالتها، حيث بعد عودة الرئيس سيكون هناك اجتماع للجنة المركزية ليعطي رأيه"، لافتا إلى ان الرئيس هو صاحب القرار لاختيار رئيس الحكومة المقبلة. وحول الدعوة الروسية.
قال الأحمد: "الروس اصدقاء لنا، واستمروا بنفس السياسية الثابتة تجاه نضال الشعب الفلسطيني، فهم يتألمون على الانقسام".
وأضاف: "دعت روسيا ، هنية لزيارة موسكو، فمنذ عدة اشهر وهم يتشاورون مع فتح، ولكن عندما شعرت روسيا حالة الاحتقان بين فتح وحماس، طلبت بأن يكون الحوار من الفصائل".
وأكد انه لن يتم إجراء حوار مع حماس سواء بشكل ثنائي او فصائل او عبر دول، الا اذا قالت الاخير انه ستسلم ادارة غزة، وبالتالي يمكن الجلوس معهم.
وقال: "نحن ذاهبون للالتقاء بوزير الخارجية الروسي، لاحباط صفقة القرن، والتي احد بنودها التي تجري على الارض هو استمرار الانقسام، وحكم ذاتي في الضفة"، مؤكدا أنه اذا كان هناك نوايا فسيتم الرجوع الى القاهرة.
وتابع: "لو حماس استعدت تسليم كل شيء في قطاع غزة، فسنتوقف عن مشاورات تشكيل الحكومة الفصائلية"، مبينا انه اذا كان هناك جدية لدى حماس، فهناك استعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية. واستطرد بقوله: "شعبنا في قطاع غزة لن نتخلى عنه، ولكن سنصل الى مرحلة تقويض سلطة حركة حماس".
وفيما يتعلق بالانتخابات، أوضح الأحمد أنه بعد اصدار قرار المحكمة الدستورية، طلب الرئيس من حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية بالذهاب الى قطاع غزة للتشاور مع الفصائل بما فيها حماس، منوها إلى أن الرئيس اكد على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.