الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الأخبار" اللبنانية تنشر 6 وثائق بخصوص بيع اراضي بين الرئاسة الفلسطينية وصندوق الاستثمار

"الأخبار" اللبنانية تنشر 6 وثائق بخصوص بيع اراضي بين الرئاسة الفلسطينية وصندوق الاستثمار

تاريخ النشر: 2015-08-20 | 20:27

امد/ بيروت: زعمت صحيفة «الأخبار» اللبنانية، أنها حصلت على ستّ وثائق أظهرت بيع رئيس السلطة الفلسطينية عباس 3 أراضٍ لـ«صندوق الاستثمار الفلسطيني»، بأسعار زهيدة حرمت خزانة السلطة ملايين الدنانير الأردنية.

 فقد أظهرت الوثائق بيع عباس لأراضٍ غير صالحة للاستعمال، بل إن بعضها صادرته سلطات الاحتلال لإنشاء تجمعات لبدو الأغوار.

ففي وثيقة تعود إلى تاريخ 29 أيلول 2009 (الوثيقة رقم 1) باع «أبو مازن»، عبر (رئيس) وزير سلطة الأراضي نديم براهمة (بقي في منصبه إلى ما قبل حكومة الوفاق على الأقل)، قطعة أرض تبلغ مساحتها 8 آلاف دونم في منطقة النويعمة، قضاء أريحا، لشركة «صندوق الاستثمار الفلسطيني» برئاسة محمد مصطفى، بهدف «تطوير برنامج استراتيجي كبير لإنشاء مدينة متكاملة في محيط أراضي (قرية النويعمة) بما في ذلك إنشاء المرافق التعليمية والصحية والترفيهية والحدائق العامة، بالإضافة إلى المشاريع الزراعية والإسكانية التي ستشكل مصدراً لتوفير آلاف فرص العمل لأبناء المدينة ومناطق المحافظات المجاورة».

حتى هذه اللحظة كل شيء يبدو طبيعياً، فهنا مؤسسة صارت بحكم التبعية لمنظمة التحرير (صندوق الاستثمار) تشتري من السلطة قطعة أرض لاستثمارها ولتحسين حياة الفلسطينيين في الضفة. تظهر الوثيقة تدخل عباس الغريب، فـ«بعد قيام الفريقين بتخمين قيمة الأرض، حدَّد فخامة الرئيس الثمن بمبلغ سبعة دنانير أردنية للمتر المربع الواحد»، ما يلزم «الفريق الثاني بدفع قيمة الأرض موضوع هذه الاتفاقية بقيد قيمتها البالغة (56.000.000) ستة وخمسين مليون دينار أردني لحساب خزينة السلطة الوطنية» (100 دينار أردني = 140 دولاراً أميركياً).

وكان قد سبق توقيع الاتفاقية إرسال مصطفى إلى أعضاء مجلس إدارة صندوق الاستثمار رسالة في 28/9/2009 (الوثيقة رقم 4)، طلب منهم فيها الموافقة على استملاك الأرض، مؤكداً أنه «سيتم تسديد سعرها من ديون الصندوق المستحقة بذمة السلطة... سيتم تقاص المبلغ من هذه الديون، الأمر الذي يخفف من عبء الديون المستحقة على السلطة». لكن ذلك لم يحصل، ولم يُحسَم سعر الأرض من الدين المستحق على السلطة، بل كما أظهر العقد الموقع في اليوم التالي، فإن الأموال حُولت إلى خزينة السلطة (هذا ما تظهره الوثيقة رقم 1) .

مصطفى أكد لمجلس الإدارة أن تقويم الحكومة لسعر الأرض بلغ 12 ألف دينار أردني للدونم «تم تخفيضه نتيجة لتوسط السيد الرئيس إلى 7 آلاف دينار للدونم، ويعتبر هذا استغلالاً جيداً من قبلنا لهذه الديون (التي) سيكون من الصعب جداً استردادها في المرحلة القائمة».

بذلك يكون عباس قد حرم خزانة السلطة مبلغ 40 مليون دينار بسبب توسّطه لخفض سعر الأرض. لكن، بعد مرور عامين على توقيع الاتفاقية اكتشف «صندوق الاستثمار» أنه لا يمكن استغلال الأراضي التي باعهم إياها عباس، فأرسل مصطفى في تاريخ 13/12/2011 (الوثيقة رقم 6) رسالة إلى «سيادة الرئيس محمود عباس حفظه الله، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دولة فلسطين» طالبه فيها بتوفير قطعة أرض بديلة من أراضي النويعمة ــ أريحا.

وشكا مصطفى، الذي أظهرت رسالته تناقضاً واضحاً عما كان قد قاله لأعضاء مجلس إدارة الصندوق، إلى أبو مازن، أنه حتى عندما اشتروا الأرض بسعر 7 آلاف دينار للدونم، فإن «ثمن الدونم في السوق في تلك المنطقة أقل من ذلك بكثير، ولكن عزم الصندوق على تطوير المنطقة جعلنا هذا الأمر جانبياً».

وأكمل أن الصندوق قد اكتشف أن هناك العديد من «العقبات المرتبطة بوضع الأرض السياسي والقانوني والجغرافي تحد من إمكانية استثمار الجزء الأكبر من هذه الأرض». وشرح مصطفى لعباس أهم تلك العقبات، وهي أن «نحو 25% من الأرض فقط في منطقة مصنفة أ (أي تحت حكم السلطة)، فيما يقع كامل الجزء الآخر في منطقة ج (تحت حكم الاحتلال الإسرائيلي) ومقام عليه مستوطنة ومعسكرات ونقاط تفتيش لجيش الاحتلال، الأمر الذي استحال معه الوصول للجزء الأكبر من الأرض».

أضاف مصطفى أنه «اتضح وجود كابل ألياف ضوئية تابع للإسرائيليين يقع في الجزء الواقع من منطقة (أ) ويصل المستوطنة المقامة على الجزء الآخر، واتضح وجود مخالفات واعتداءات من ابنية ومنازل ومنشآت مقامة بصورة عشوائية على الأرض، دون أن تتمكن السلطة الوطنية (بعد عامين) من إزالة هذه المخالفات». الطريف أنه تبين أن الأرض التي باعها عباس «تفتقر إلى المياه، وجميع مقومات التنمية الزراعية، كما أن طبوغرافية الأرض تحد المساحات القابلة للتوسع العمراني وبناء المساكن»، علماً بأن الاحتلال، وفق شكاوى سابقة وجهت إلى السلطة، مسؤول عن سرقة المياه هناك.

ولزيادة الطين بلّة، «أنشأت قوات الأمن الوطني (التابعة للسلطة) ميدان رماية على جزء كبير محاذٍ لقطعة الأرض، ما يجعل المنطقة غير مرغوبة للسكن والعمل أو حتى للسياحة». ولهذه الأسباب مجتمعة، طلب مصطفى من الرئيس «التكرم بالموافقة والإيعاز لمن يلزم بتوفير أرض بديلة قابلة للتطوير سواء في منطقة الأغوار أو أي مناطق أخرى، وبنفس القيمة».

تظهر الوثائق أن السمسرة لم تكن حكراً على قطعة أرض واحدة، بل تكشف وثيقة أخرى في 28/11/2010 (وثيقة رقم 2) بيع السلطة مجموعة من قطع الأراضي في الحوض رقم 5 ظهر عواد، من أراضي سردا قضاء رام الله، التي تبلغ مساحتها ستة وثمانين دونماً صافياً للصندوق الاستثماري.

هذه المرة أيضاً بعدما «قام الفريقان بتخمين قيمة الأرض محل هذه الاتفاقية، تم تحديد ثمن المتر المربع الواحد من قبل سيادة الرئيس بمبلغ تسعين (90) ديناراً أردنياً». ووفق الوثيقة الموقعة في 28/11/2010 فإن الصندوق سيلتزم «دفع مبلغ وقدره مليون دولار أميركي كدفعة أولى عند توقيع هذه الاتفاقية». ويلحظ أن الوثيقة لم تحدد إلى أين سيذهب المبلغ المدفوع على عكس الاتفاقات السابقة التي حولت بها الأموال إلى خزينة السلطة. كذلك (طبقاً لوثيقة رقم 3) إن السلطة باعت عدداً من الأراضي «من الحوض رقم 10 ــ الإذاعة من أراضي البيرة قضاء رام الله»، التي «تم تحديد ثمن المتر المربع الواحد من قطع الأراضي الموصوفة من قبل سيادة الرئيس بثلاثمئة دينار أردني».

وقد وعدت السلطة «صندوق الاستثمار» بأن تسلم الأرض من دون شاغليها والمخالفات الموجودة عليها، وقد اتفق الطرفان على أن تدفع الأموال «من خلال حوالة مالية إلى خزينة السلطة الوطنية الفلسطينية خلال أسبوع من تاريخ تسجيل قطع الأراضي».

في الخلاصة، تقول الصحيفة اللبنانية، فإن هذه الوثائق، حتى إن جاء كشفها متأخراً، فإنها تظهر بعض من السمسرات التي تجريها السلطة الوطنية بإشراف مباشر من الرئيس المشغول في محاربة الاستيطان وتدويل القضية، علماً بأن «صندوق الاستثمار الفلسطيني» الذي يفترض أن يكون مستقلاً ويشغل أموال الفلسطينيين هو من أهم المتبرعين لمشاريع محمود عباس في الداخل والشتات، كما يساهم بكثرة في الصناديق التي فتحها عباس باسمه.

للإطلاع على الوثائق

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط