تاريخ النشر: 2019-10-01 | 05:21
تاريخ النشر: 2019-10-01 | 05:21
بعد متابعتي للحالة التنظيمية لحركة فتح في غزة من الإيجابيات والسلبيات والتي تطفو على السطح أمام أبناء حركة فتح انا بالغنى عن سردها امامكم ولكن أنا سأتطرق لكم بإجازة عن انهيار حركة فتح فعليا في غزة بسبب القيادات الفاشلة في غزة التي لا تستطيع أن تستنهض بحركة فتح وهي عاجزة عن تقديم الخدمات وجلب الحقوق لأبناء حركة فتح ومن هنا أنا بصفتي كاتب سياسي من حقي أن أكشف للجميع المصيبة التي غرقت وتغرق بها حركة فتح بسبب هؤلاء القيادة بدأ من عضو اللجنة المركزية أبو ماهر حلس وانتهاء بأعضاء الهيئة القيادية في غزة أصحاب القرار في إدارة الحركة في غزة . وأنا أحملهم كامل المسؤولية بما آلت إليه حركة فتح بسبب ضعفهم هذا من جانب ومن جانب آخر لأن هؤلاء القيادات يخافون على كراسيهم التنظيمية ومكانتهم التنظيمية ورواتبهم التنظيمية التي تصرف لهم ... ولا يوجد عندهم الشجاعة الكافية باتخاذ قرارٱ جماعيا بالتصدي للتقصير الواضح أمام العنصرية والتمييز الذي أفرزته قيادتنا المركزية في رام الله بحق أبناءهم في غزة ولم يخرجوا إلى هذه اللحظة بحل جذري بإنهاء معاناة أبنائهم داخل حركة فتح . وكل ما خرج منهم فقط هو زيادة من الجرعات التخدير لأبناء الحركة ... والملفات والقضايا التي تخص غزة لم تحل بشكل جذري وستبقى متراكمة كما هي لسنوات طويلة اخرى حتى ينتهي الانقسام .... اصبحت حقوق أبناء حركة فتح وإستنهاضها مرهونة بإنهاء الانقسام أو فشله بين فتح وحماس إلى متى إلى أن يشاء الله . بصدق وبأمانة أنا أقول كلمة الحق وأنا ليس خائفا من أحد وأنا ليس في جيب أحد إن كان هناك أشخاص متفقين معي أو غير متفقين الشخصية القيادية البارزة التي تعمل ليلا ونهارا من أجل بناء وتطوير واستنهاض حركة فتح وجلب حقوق أبناء حركة فتح في غزة ... هو القيادي الأسير المحرر وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ومسؤول مفوضية الأسرى والمحررين . المناضل / تيسير سالم البرديني ( ابو سالم ) هذا الرجل المناضل أنا شخصيا في بداية عمله داخل الهيئة القيادية كنت انتقده بشكل كبير وواجه الكثير من المناكفات من بعض الجهلاء والغيورين منه داخل حركة فتح . وبعد مرور سنوات اكتشف أنه أفضل شخصية قيادية في قطاع غزة الان يعمل بإخلاص ووفاء لأجل حركة فتح وأبنائها . وهذه حقيقة يلمسها الكثير من أبناء حركة فتح ليس أنا فقط .... فهو أفضل الموجودين لقيادة المرحلة القادمة لإستنهاض حركة فتح فتاريخه النضالي والثوري منذ الانتفاضة الأولى وفي داخل سجون الاحتلال وبعد تحرره من الاسر يشهد له الجميع بالعطاء والوفاء والاخلاص لحركة فتح وغيرته على إرث الشهيد القائد الرمز الراحل ياسر عرفات ( أبو عمار ) رحمه الله . ومن هنا أقول إن المرحلة المقبلة تتطلب من أبناء حركة فتح الإستنهاض بصحوة حقيقية ولملمة شتات الحركة بعيدا عن الدكاكين وبعيدا عن الشلالية والبلدية وبعيدا عن القيادات الفاسدة وبعيدا عن المسميات التي دمرت حركة فتح وبعيدا عن القيادات التي شاخت وهرمت وجعلوا حركة فتح تشيب كما شابوا . حركة فتح تحتاج إلى قيادة شابة مخلصين أوفياء وجوه جديدة تقود المرحلة القادمة من الجيل الجديد المهمشين فقط لأنهم مخلصين اوفياء للحركة . إن ما يحدث الآن في داخل حركة فتح يدق ناقوس الخطر لنا جميعا بأن حركة فتح تحتاج فورا إلى انتخابات عامة بأقصى سرعة انتخابات شاملة من لجنة مركزية ومجلس ثوري ورئيس لحركة فتح ... حركة فتح ليس حكرا لأحد . حركة فتح تأسست بالديمقراطية وستبقى كما هي .... وواجب ومطلوب على كل فتحاوي ابن حركة فتح أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب حتى نستطيع الخروج من نفق إنهيار حركة فتح .
وعشتم وعاشت حركة فتح بكم يا فرسان المرحلة .