تاريخ النشر: 2023-04-05 | 19:30
تاريخ النشر: 2023-04-05 | 19:30
عمان: أكد مجلس النواب الأردني، يوم الأربعاء، أن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك عند صلاة الفجر والاعتداء على المصلين المرابطين بصورة وحشية، يدلل مرة أخرى أن هذا الكيان يكرس إرهاب الدولة، ويعكس نهجا متطرفا منظما لا يقل خطورة عن ممارسات الجماعات الإرهابية.
وقال المجلس في بيانه إن المجتمع الدولي وقواه الفاعلة يقفون اليوم أمام اختبار الضمير والإنسانية، وعليهم التحرك لوقف آلة الإجرام والقتل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، مشيرا إلى أن تزامن تلك الاعتداءات مع شهر رمضان المبارك، يشكل إساءة للمسلمين كافة، الأمر الذي يتطلب من الدول العربية والإسلامية التحرك المؤثر والفاعل لوقف إجرام المحتل.
ودعا المجلس الاتحاد البرلماني العربي والإسلامي وبقية الاتحادات والشعب البرلمانية الدولية إلى اتخاذ موقف واضح من تلك الأعمال الإجرامية التي يتعرض لها المقدسيون المرابطون، مؤكدا أن صمت المجتمع الدولي عن ممارسات الاحتلال الإرهابية بحق الشعب الفلسطيني يشكل وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء.
وأكد المجلس رفضه لكل محاولات الاحتلال تغيير الوضع القانوني القائم في القدس والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة على ترابه الوطني وعلى رأس ذلك حق إقامة الدولة المستقلة.
بدورها، حذرت وزارة الخارجية الأردنية من أن استمرار اعتداءات شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المصلين ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، يمثل تصعيداً خطيراً وخرقاً مداناً ومرفوضاً للقانون الدولي ومسؤوليات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وشدد الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير سنان المجالي على أن إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة لاستمرار التصعيد الذي يفاقم الأوضاع ويهدد بتفجر دوامة العنف.
وأكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، والتحرك الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وعلى حق المصلين المقدس في تأدية شعائرهم الدينية.
ودانت الخارجية قيام شرطة الاحتلال مجدداً، مساء اليوم الأربعاء، باقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وإخراج المصلين منه بالقوة.
وشدد الناطق الرسمي أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.
وأضاف أن الوزارة مستمرة في اتصالاتها وتحركاتها المكثفة إقليمياً ودولياً من أجل وقف الخطوات الإسرائيلية التصعيدية، والتحذير من تبعاتها التي تدفع نحو المزيد من العنف والتوتر.