تاريخ النشر: 2020-06-17 | 14:23
تاريخ النشر: 2020-06-17 | 14:23
عمان: بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، والمبعوث الدولي لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، النوايا الإسرائيلية بإعلان سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية.
وأشار الصفدي الى الجهود المبذولة لمنع تنفيذ إسرائيل قرارها ضم أراض فلسطينية "ودرء الخطر غير المسبوق الذي سيمثله تنفيذ قرار الضم على كل جهود تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة".
وأكد الصفدي وملادينوف خلال مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الاربعاء، رفض الضم الذي يشكل "خرقاً للشرعية الدولية وتقويضاً لفرص تحقيق السلام"، مشددان على أهمية التزام قرارات الشرعية الدولية واعتمادها أساسا لمفاوضات فاعلة لحل الصراع وفق حل الدولتين.
وقال الصفدي "إن تنفيذ إسرائيل قرار الضم سيقتل كل فرص تحقيق السلام الشامل، ما يشكل خطراً على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين".
وأكد أن "الضم سيكرس الاحتلال الذي لن ينتهي الصراع الا بزواله، مؤكدا اهمية الحل التفاوضي الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967وفق حل الدولتين الذي اعتمده المجتمع الدولي سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام".
ودعا الصفدي الى تحرك المجتمع الدولي بشكل سريع وفاعل لمنع الضم وإعادة إحياء آفاق تحقيق السلام العادل "الذي تقبله الشعوب واعتمدته كل الدول العربية خياراً استراتيجياً".
وشدد الصفدي على أن تنفيذ إسرائيل قرار الضم يعني اختيارها الصراع بدل السلام، وتتحمل هي مسؤولية انعكاساته الخطرة على العلاقات الأردنية الاسرائيلية وعلى كل مساعي تحقيق السلام الشامل.